انطلاق القمة الروسية الإفريقية في موسكو.. بوتين يدعو إلى تعزيز دور القارة في النظام الدولي
افتتح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، القمة الروسية الإفريقية في موسكو، مؤكداً أن العالم يشهد تحولاً نحو نظام متعدد الأقطاب، وداعياً إلى تعزيز مشاركة الدول الإفريقية في صنع القرارات الدولية.
انطلقت في العاصمة الروسية موسكو أعمال القمة الروسية الإفريقية التي تستمر يومين، بمشاركة ممثلين عن 48 دولة إفريقية، بينهم نحو 20 رئيس دولة أو حكومة، في إطار مساعي موسكو لتعزيز علاقاتها السياسية والاقتصادية والأمنية مع القارة.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في كلمة خلال افتتاح القمة: "إن العلاقات الروسية الإفريقية تمثل جزءاً طبيعياً من التحولات التي يشهدها العالم"، معتبراً أن النظام الدولي المتمحور حول الغرب يفسح المجال أمام نظام أكثر توازناً وشمولاً.
وأضاف بوتين: "نشهد تحول العالم متعدد الأقطاب إلى حقيقة واقعة، وهذا اتجاه موضوعي لا رجعة فيه".
وأشار إلى أن مرحلة احتكار مجموعة محدودة من الدول تحديد مصير القارات الأخرى انتهت بصورة لا رجعة فيها، على حد تعبيره، داعياً إلى إقامة نظام دولي أكثر عدالة، يُسمع فيه صوت جميع الدول المشاركة في معالجة القضايا العالمية.
بوتين يدعو إلى تعزيز دور إفريقيا في صنع القرار الدولي
وأكد بوتين ضرورة منح الدول الإفريقية دوراً أكبر في إدارة الاقتصاد العالمي، داعياً إلى تعزيز حضور القارة في عمليات صنع القرار داخل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، بما يتيح مراعاة احتياجات الدول الإفريقية بصورة أفضل.
كما أبدى استعداد روسيا لتوسيع تعاونها الاقتصادي مع دول القارة، مشيراً إلى أن موسكو توفر الحبوب والأسمدة لأكثر من 40 دولة إفريقية، وأنها مستعدة لزيادة هذه الإمدادات.
موسكو تسعى إلى توسيع علاقاتها مع القارة الإفريقية
تشكل القمة الروسية الإفريقية إحدى المحطات الرئيسية في مساعي موسكو لتطوير علاقاتها مع القارة التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.6 مليار نسمة، ولا سيما في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
وتضم الدول الإفريقية 54 صوتاً في الأمم المتحدة، ما يمنح القارة وزناً مهماً في التصويت على القضايا الدولية.
وكانت روسيا قد عقدت أول قمة مع الدول الإفريقية عام 2019، تلتها قمة ثانية عام 2023، وتشهد القمة الحالية مشاركة ممثلين عن 48 دولة إفريقية، من بينهم نحو 20 رئيس دولة أو حكومة، وفقاً للمعلومات الواردة.
وتسعى موسكو إلى تطوير علاقاتها مع الدول الإفريقية على أساس المصالح المشتركة والشراكات الاقتصادية والتعاون في المحافل الدولية.
التعاون الأمني يتصدر العلاقات مع دول الساحل
إلى جانب التعاون السياسي والاقتصادي، يحتل الملف الأمني مكانة بارزة في أجندة روسيا الإفريقية، خصوصاً في منطقة الساحل، حيث أعادت بعض الدول تقييم علاقاتها الأمنية مع شركائها الغربيين في ظل تحديات أمنية متزايدة ونشاط جماعات مسلحة.
وفي النيجر ومالي وبوركينا فاسو، اتجهت السلطات العسكرية الحاكمة إلى تقليص التعاون مع بعض الشركاء الأمنيين الغربيين، بالتزامن مع توسيع علاقاتها مع موسكو.
وعقب تراجع دور مجموعة فاغنر المرتبطة بروسيا، بدأ الفيلق الإفريقي التابع لوزارة الدفاع الروسية ممارسة أنشطته في المنطقة.
وفي أغسطس/آب، أفادت تقارير بأن عناصر من الفيلق الإفريقي ساعدوا في التصدي لمحاولة تمرد أطلقها جنود شباب في العاصمة النيجرية نيامي.
ولا تتوفر بيانات دقيقة بشأن عدد العسكريين الروس المنتشرين في النيجر ومالي وبوركينا فاسو، إلا أن تقديرات مختلفة تشير إلى أن عددهم يتراوح بين 1700 و2000 عنصر.
وفي جمهورية إفريقيا الوسطى، يُقدّر عدد أفراد القوات الروسية الخاصة بنحو ألف عنصر.
وتعكس هذه التحركات سعي موسكو إلى تعزيز حضورها في إفريقيا وتوسيع شراكاتها مع دول القارة، في وقت تتزايد فيه المنافسة الدولية على النفوذ السياسي والاقتصادي والأمني. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أسفر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قطارًا كهربائيًا مخصصًا لنقل الركاب في مدينة دنيبرو الأوكرانية عن مقتل 13 شخصًا وإصابة آخرين.
أعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة 38 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لترتفع حصيلة الضحايا منذ وقف إطلاق النار إلى 1574 شهيدًا و5687 مصابًا.
أعلن زعيم حزب الديمقراطيين المعارض "يائير غولان" رفضه تشكيل حكومة وحدة مع رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو" وحزب الليكود، مؤكدًا أن نتائج الانتخابات تتيح للمعارضة والأحزاب الممثلة للفلسطينيين فرصة السعي إلى تشكيل حكومة بديلة.