بيسكوف: موسكو ترفض هدنة تمنح أوكرانيا فرصة لاستعادة قوتها
أكد المتحدث باسم الكرملين أن روسيا لا تقبل وقفًا لإطلاق النار يتيح لأوكرانيا التقاط أنفاسها وتعزيز قدراتها، مشيرًا إلى أن الهجمات على مصافي النفط الروسية لن تعرقل المفاوضات الثلاثية.
وقال المتحدث باسم الكرملين "دميتري بيسكوف" في بيان له إن موسكو ترفض أي هدنة من شأنها أن تمنح أوكرانيا فرصة لالتقاط أنفاسها واستعادة قدراتها، مؤكدًا أن بلاده سبق أن أعلنت هذا الموقف مرارًا.
وجاءت تصريحات "بيسكوف" ردًا على أسئلة الصحفيين بشأن موقف روسيا من وقف إطلاق النار، حيث قال إن موسكو تعارض منح الأوكرانيين فرصة لاستعادة قوتهم خلال توقف المعارك.
وفيما يتعلق بالهجمات التي تشنها القوات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية، وما إذا كانت موسكو تعتبرها محاولة لإفشال المفاوضات، أوضح المتحدث أن التحضيرات للمحادثات الثلاثية بشأن أوكرانيا لا تتضمن أي التزامات بوقف الهجمات أو الحد من العمليات القتالية.
وأضاف أن استهداف المصافي لن يحول دون عقد المفاوضات الثلاثية، مشيرًا إلى أن موسكو لا تعتزم طرح هذه الهجمات خلال المحادثات المقرر عقدها في أبو ظبي.
وتطرق "بيسكوف" إلى أهداف العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، قائلًا إن الغاية منها تتمثل في حرمان الإدارة الأوكرانية من القدرة على شن الهجمات. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، أن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، سيزور تركيا، السبت 31 أكتوبر/تشرين الأول، بدعوة من الرئيس رجب طيب أردوغان، لبحث العلاقات الثنائية والحرب الروسية الأوكرانية والتطورات الأمنية في البحر الأسود.
حذّر تقرير صادر عن مؤسسة "غلوبال ووتش أرابيا" الفرنسية من تنامي نفوذ هياكل مرتبطة بجماعة الإخوان في السودان وليبيا، معتبرًا أنها تمثل تحديًا للمصالح الأمريكية، وداعيًا إلى تفكيك شبكات التمويل غير القانوني وإخضاع التشكيلات المسلحة لسلطة الدولة.
تحول اعتداء مستوطنين صهاينة على مواطن أمريكي مسن من "أصل فلسطيني" في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله بالضفة الغربية المحتلة إلى سجال علني بين الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون والسفير الأمريكي في تل أبيب مايك هاكابي.