تركيا والنيجر تتجهان نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري
اتفقت أنقرة ونيامي على مواصلة الخطوات الرامية إلى تنشيط التبادل التجاري وتعزيز الاستثمارات، مع الترتيب لعقد الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة في نيامي.
وبحث وزير التجارة التركي "عمر بولات" مع وزير التجارة والصناعة النيجري "عبد الله سيدو"، سبل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وذلك خلال لقاء عقد على هامش زيارة المسؤول النيجري إلى تركيا للمشاركة في الاجتماع الوزاري الثاني والأربعين للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي.
وقال "بولات" في بيان بشأن اللقاء، إنه أجرى مباحثات مثمرة مع نظيره النيجري والوفد المرافق له، تناولت آليات تعزيز التعاون الاقتصادي القائم بين البلدين، وتوسيع مجالات التجارة والاستثمار.
وأوضح أن الجانبين استعرضا برنامج العمل المشترك لتطوير علاقاتهما الاقتصادية، مشيراً إلى أن الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية والتجارية المشتركة، التي تأسست حديثاً، من المقرر عقده خلال الفترة المقبلة في العاصمة النيجرية نيامي.
وأضاف أن البلدين يعتزمان تنظيم لقاء يجمع رجال الأعمال من الجانبين بالتزامن مع اجتماع اللجنة، بهدف بحث فرص الشراكة وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات المتبادلة.
وأكد "بولات" أن أنقرة ونيامي ستتخذان خطوات تعاون ملموسة لدفع العلاقات التجارية والاقتصادية إلى مستويات أوسع، والاستفادة من النمو الذي شهده حجم التبادل التجاري بينهما خلال الفترة الأخيرة، مشدداً على مواصلة العمل لتحقيق هذه الأهداف. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شدد وزير الخارجية السوري "أسعد حسن الشيباني" على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من المناطق التي سيطرت عليها بعد 8 ديسمبر، مؤكداً أن الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية.
واحتجزت قوات الاحتلال، اليوم الأحد، عشرة معلمين من مدرسة جنبا الأساسية المختلطة في مسافر يطا جنوب الخليل، فيما منع مستوطنون طواقم طبية من الوصول إلى عدد من التجمعات الفلسطينية، بالتزامن مع استيلاء قوات الاحتلال على قطيع من الإبل في بادية يطا.
عثرت الشرطة النيجيرية على أكثر من 30 جثة يُشتبه في أنها تعود لمسلحين، عقب إحباط هجوم استهدف ولاية زمفارا شمال غربي البلاد.