الحرس الثوري الإيراني: ناقلتا نفط تصطدمان بألغام بحرية وتشتعلان في مضيق هرمز
أعلن الحرس الثوري الإيراني تعرض ناقلتي نفط، إحداهما من فئة الناقلات العملاقة، لألغام بحرية في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حرائق على متنهما، متهماً السفينتين بمحاولة عبور مسار بحري محظور بمساعدة أمريكية.
أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن ناقلتي نفط اصطدمتا بألغام بحرية أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز عبر مسار بحري تصنفه طهران بأنه محظور، ما أدى إلى وقوع انفجارات واندلاع حرائق على متنهما.
وقالت القوات البحرية، في بيان: "إن إحدى الناقلتين من فئة "الناقلات العملاقة"، مشيرة إلى أن السفينتين حاولتا اجتياز المضيق من خارج المسار الملاحي الذي حددته إيران.
واتهم البيان الناقلتين بإغلاق أنظمة الملاحة والتعريف الخاصة بهما، ومحاولة العبور سراً بمساعدة الجيش الأمريكي، مضيفاً أن اصطدامهما بالألغام البحرية تسبب في انفجارات وحرائق.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) قد أعلنت في وقت سابق تلقي بلاغ عن إصابة سفينة بجسم مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز.
خلفية التوتر في مضيق هرمز
وتأتي هذه الحوادث في ظل التوتر العسكري المستمر في المنطقة، عقب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط 2026، والتي أدت إلى إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتصدير النفط وإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بتنفيذ عمليات استهدفت مواقع أمريكية وصهيونية في المنطقة، إلى جانب دول خليجية، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وفي 17 يونيو/حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران "اتفاق إسلام آباد"، الذي نص على وقف الهجمات العسكرية وبدء ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية.
لكن إيران أعلنت في 12 يوليو/تموز إعادة إغلاق المضيق، عقب استئناف الولايات المتحدة هجماتها في 8 يوليو/تموز. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد ؤ، من أن أي هجوم أمريكي جديد على إيران سيقابل برد أسرع وأكثر حسماً وشمولاً من السابق، مؤكداً أن المواجهة المقبلة قد تمتد إلى مناطق خارج غرب آسيا، وأن القوات المسلحة الإيرانية عززت استعداداتها العسكرية خلال فترة وقف إطلاق النار.
أفاد مصادر مقربة من "ترامب" بأنه يدرس تحميل وزير الدفاع "بيت هيغسيث" ورئيس هيئة الأركان الجنرال "دان كين" مسؤولية فشل الحرب على إيران، في حال تعثر عملية عسكرية جديدة يُتوقع إطلاقها بعد انتخابات التجديد النصفي.
اتهمت تايوان خفر السواحل الصيني بممارسة أنشطة وصفتها بالمضايقات قرب جزر براتاس، عقب اقتراب سفينة صينية من المياه المقيدة المحيطة بالجزر، فيما تؤكد بكين أن تحركاتها تندرج ضمن دوريات اعتيادية لحماية سيادتها البحرية.
وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى العاصمة الكورية سيول، تلبية لدعوة نظيره الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، في زيارة تستمر حتى 4 نوفمبر/تشرين الثاني، وتتضمن مباحثات لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتوقيع اتفاقيات جديدة.