أردوغان يصل إلى سيول في مستهل زيارة رسمية إلى كوريا الجنوبية
وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى العاصمة الكورية سيول، تلبية لدعوة نظيره الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، في زيارة تستمر حتى 4 نوفمبر/تشرين الثاني، وتتضمن مباحثات لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وتوقيع اتفاقيات جديدة.
وصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، برفقة زوجته أمينة أردوغان، إلى العاصمة الكورية الجنوبية سيول، في مستهل زيارة رسمية بدعوة من الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ.
وكان في استقبال أردوغان وزوجته لدى وصولهما إلى قاعدة سيونغنام الجوية في سيول، وزير التجارة الكوري الجنوبي، بارك جونغ سونغ.
ويرافق الرئيس التركي وفد يضم وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الطاقة والموارد الطبيعية، ألب أرسلان بيرقدار، ووزير الدفاع يشار غولر، ووزير الصناعة والتكنولوجيا محمد فاتح كاجير، ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية ورئيس ملف السياسات الصحية خاليد يريبكان، إلى جانب رئيس هيئة الصناعات الدفاعية التركية هالوك غورغون.
مباحثات لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
ومن المقرر أن تستمر الزيارة حتى 4 نوفمبر/تشرين الثاني، على أن يعقد أردوغان مباحثات رسمية مع نظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، يوم الثلاثاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني.
ومن المنتظر أن تتناول المباحثات مختلف جوانب الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن أبرز التطورات الإقليمية والدولية.
كما يعتزم الجانبان توقيع عدد من الاتفاقيات بهدف تعزيز الإطار القانوني للعلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين تركيا وكوريا الجنوبية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
انسحب جيش الاحتلال من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بعد حصار واقتحامات استمرت عشرة أيام.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استهداف بنى تحتية للموانئ الأوكرانية وسفينة شحن قالت إنها تنقل ذخائر ومعدات عسكرية للجيش الأوكراني.
حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد ؤ، من أن أي هجوم أمريكي جديد على إيران سيقابل برد أسرع وأكثر حسماً وشمولاً من السابق، مؤكداً أن المواجهة المقبلة قد تمتد إلى مناطق خارج غرب آسيا، وأن القوات المسلحة الإيرانية عززت استعداداتها العسكرية خلال فترة وقف إطلاق النار.
أفاد مصادر مقربة من "ترامب" بأنه يدرس تحميل وزير الدفاع "بيت هيغسيث" ورئيس هيئة الأركان الجنرال "دان كين" مسؤولية فشل الحرب على إيران، في حال تعثر عملية عسكرية جديدة يُتوقع إطلاقها بعد انتخابات التجديد النصفي.