ترامب يحمل وزير الدفاع مسؤولية الإخفاق في الحرب على إيران
أفاد مصادر مقربة من "ترامب" بأنه يدرس تحميل وزير الدفاع "بيت هيغسيث" ورئيس هيئة الأركان الجنرال "دان كين" مسؤولية فشل الحرب على إيران، في حال تعثر عملية عسكرية جديدة يُتوقع إطلاقها بعد انتخابات التجديد النصفي.
وذكرت مجلة ذي أتلانتيك، استنادًا إلى مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" يفكر في تحديد المسؤولين الذين يمكن تحميلهم تبعات عدم التوصل إلى إنهاء الحرب مع إيران، وذلك وفقًا لمصادر مقربة منه لكنها لا تعمل ضمن إدارته.
وأوضحت المصادر أن مستشاري "ترامب" قدموا له، قبل اندلاع المواجهات في شباط الماضي، تطمينات غير دقيقة بشأن إمكانية إنهاء الحرب قبل موعد انتخابات التجديد النصفي، وهو ما لم يتحقق.
وأشارت إلى أن قائمة الشخصيات التي قد تتحول إلى كبش فداء تشمل وزير الحرب بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال "دان كين".
وبحسب التقرير، لا يحظى "هيغسيث" بشعبية داخل البيت الأبيض، كما يميل إلى تقديم تقييمات شديدة التفاؤل بهدف إرضاء "ترامب"، ونقلت المجلة عن أحد المصادر قوله إن "هيغسيث" يمتلك قدرة على إخبار الرئيس بما يرغب في سماعه.
وفي سياق متصل، لفت التقرير إلى أن مكتب الجنرال كين لم يكن على علم بالقرار الأخير القاضي بإقالة الفريق أول بريت سيلفيا، رئيس مديرية الخطط الاستراتيجية في هيئة الأركان المشتركة.
وأضاف أن مكتب "كين" أصدر في البداية بيانًا أشاد فيه بخدمة سيلفيا الممتدة لسنوات، قبل أن يتراجع عنه بعد ساعات، معلنًا أن البيان السابق لم يعكس بصورة كاملة جميع ملابسات القضية.
ووفقًا للادعاءات الواردة في التقرير، يُتهم الجنرال سيلفيا بتسريب معلومات سرية تتعلق بأوكرانيا وإيران إلى صحفيين اثنين يعملان في مؤسستين إعلاميتين مختلفتين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
انسحب جيش الاحتلال من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بعد حصار واقتحامات استمرت عشرة أيام.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن استهداف بنى تحتية للموانئ الأوكرانية وسفينة شحن قالت إنها تنقل ذخائر ومعدات عسكرية للجيش الأوكراني.
حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد ؤ، من أن أي هجوم أمريكي جديد على إيران سيقابل برد أسرع وأكثر حسماً وشمولاً من السابق، مؤكداً أن المواجهة المقبلة قد تمتد إلى مناطق خارج غرب آسيا، وأن القوات المسلحة الإيرانية عززت استعداداتها العسكرية خلال فترة وقف إطلاق النار.