رغم اتفاق وقف إطلاق النار.. الاحتلال يواصل العدوان على غزة ويُسجل نحو 6 آلاف خرق
كشف المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن الاحتلال الصهيوني ارتكب 5989 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أسفرت عن استشهاد أكثر من 1593 فلسطينياً وإصابة أكثر من 5700 آخرين.
لم ينهِ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في قطاع غزة يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 معاناة أكثر من مليوني فلسطيني، في ظل استمرار العدوان الصهيوني وعمليات القصف وإطلاق النار والتوغلات البرية وهدم المنازل، إلى جانب القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.
وبعد مرور أكثر من عام على الاتفاق، تُظهر البيانات الفلسطينية والأممية استمرار ارتفاع أعداد القتلى والجرحى، واتساع المخاطر التي تهدد المدنيين، ما يشير إلى أن وقف إطلاق النار لم يؤدِّ إلى توقف العمليات العسكرية فعلياً، رغم تراجع حدتها مقارنة بمرحلة الحرب المفتوحة.
ووفق أحدث إحصائية أعلنها المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الاثنين 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، ارتكب الاحتلال الصهيوني 5989 خرقاً للاتفاق منذ دخوله حيز التنفيذ، بينها 753 خرقاً خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول وحده.
وأشار المكتب إلى أن هذه الانتهاكات أسفرت عن استشهاد أكثر من 1593 فلسطينياً وإصابة أكثر من 5700 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 215 شخصاً.
وتتراوح الانتهاكات اليومية، بحسب البيانات، بين 16 و24 خرقاً، فيما تشير الإحصائية الخاصة بشهر تشرين الأول/ أكتوبر إلى تسجيل متوسط بلغ 24.3 خرقاً يومياً.
346 عملية إطلاق نار و310 هجمات بالقصف خلال أكتوبر
وفصّل المكتب الإعلامي الحكومي الانتهاكات المسجلة خلال أكتوبر/تشرين الأول، موضحاً أنها شملت:
المساعدات الإنسانية لا تلبي سوى ثلث الاحتياجات
وفي ما يتعلق بالوضع الإنساني، أكد المكتب الإعلامي الحكومي أن حجم المساعدات التي دخلت القطاع منذ بدء وقف إطلاق النار لم يتجاوز 33.3% من الاحتياجات العاجلة والحيوية المتفق عليها.
وأوضح أن سلطات الاحتلال سمحت بدخول 77 ألفاً و657 شاحنة فقط، من أصل 232 ألفاً و800 شاحنة كان من المفترض دخولها بموجب الاتفاق.
وأضاف أن عدد الشاحنات التي تدخل يومياً يتراوح بين 200 و220 شاحنة، لكن أكثر من نصفها شاحنات تجارية وليست مخصصة للمساعدات الإنسانية.
وخلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كان من المفترض دخول 18 ألفاً و600 شاحنة إلى القطاع، إلا أن العدد الفعلي لم يتجاوز 3777 شاحنة.
70% من القطاع تحت سيطرة الاحتلال ودمار واسع يطال المؤسسات التعليمية
وفي الجانب الميداني، أشار المكتب إلى أن الاحتلال يسيطر على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، فيما لا تزال 98% من الجامعات والمدارس والمساجد مدمرة بالكامل، وفق بياناته.
وأضاف أن الهجمات الإسرائيلية خلال الشهر الماضي أسفرت عن استشهاد 14 طالباً وأربعة معلمين وأكاديمية جامعية وثلاثة موظفين في الجامعات.
وفي ظل استمرار الحصار والقيود المفروضة على حركة السكان والمساعدات، يعيش نحو مليوني فلسطيني في خيام بدائية ومراكز إيواء مؤقتة، وسط ظروف معيشية قاسية، تفتقر إلى وسائل الحماية من البرد والرياح والأمطار مع اقتراب فصل الشتاء.
المكتب الإعلامي الحكومي يحمل الاحتلال مسؤولية استمرار الكارثة الإنسانية
وفي تعليقه على استمرار الانتهاكات وتدهور الأوضاع الإنسانية، حمّل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة حكومة الاحتلال والدول الداعمة لها، وفي مقدمتها الإدارة الأمريكية، المسؤولية القانونية والأخلاقية والتاريخية عن استمرار المأساة الإنسانية وانهيار المنظومتين الصحية والمعيشية في القطاع.
وتساءل المكتب عن دور الوسطاء والأطراف الدولية الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار في مواجهة الانتهاكات المتواصلة.
ودعا المجتمع الدولي والوسطاء إلى كسر صمتهم وممارسة ضغوط فعلية على إسرائيل لوقف الهجمات فوراً، وفتح جميع المعابر دون شروط أو قيود، وضمان دخول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والوقود بصورة عاجلة، لإنقاذ حياة مئات الآلاف من المدنيين والمرضى والجرحى. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب: "إنه اتفق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على وقف المساعدات الأمنية السنوية المقدمة لإسرائيل، والبالغة نحو 3.8 مليارات دولار، بحلول نهاية العام الجاري".
أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل 26 شخصاً وفقدان 27 آخرين، إثر قصف روسي استهدف مدرسة في قرية كوميشوفاخا بمنطقة زاباروجيا، كانت تُستخدم مأوى ومركزاً لتوزيع المساعدات الإنسانية.
وثّق مرصد الاستيطان 1349 اعتداءً نفذها المستوطنون خلال أكتوبر، وأسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة 90 آخرين، وسط تصاعد الهجمات بالتزامن مع موسم قطف الزيتون.