السنغال تعتقل ناشطًا بعد انتقاده مشاركة الاحتلال في أولمبياد الشباب
أثار توقيف الناشط "أمادو سارانغ ديالو" في السنغال موجة اعتراضات من منظمات مدنية وحقوقية، عقب نشره مقطعًا ينتقد مشاركة رياضيين من الاحتلال الصهيوني في دورة الألعاب الأولمبية للشباب، وسط مطالبات بالإفراج عنه واحترام حرية التعبير.
ودعت منظمات المجتمع المدني في السنغال إلى الإفراج عن الناشط المؤيد لفلسطين "أمادو سارانغ ديالو"، الذي اعتقلته السلطات على خلفية انتقاده مشاركة رياضيين من الاحتلال الصهيوني في دورة الألعاب الأولمبية للشباب المقامة في البلاد.
وأوقفت السلطات "ديالو"، البالغ من العمر 27 عامًا، الجمعة، عقب نشره مقطع فيديو عبر حسابه على منصة تيك توك، عبّر فيه عن رفضه مشاركة الاحتلال في البطولة. وقال ناشطون إن السلطات فسّرت مضمون المقطع باعتباره تحريضًا على العنف، رغم أن ذلك لا يعكس حقيقة ما ورد فيه.
وتستضيف السنغال، منذ 31 تشرين الأول وحتى 13 تشرين الثاني، دورة الألعاب الأولمبية للشباب بمشاركة نحو 2700 رياضي من مختلف أنحاء العالم، في أول نسخة تُنظم على مستوى القارة الإفريقية، ويشارك الاحتلال الصهيوني في المنافسات بوفد يضم 11 رياضيًا يتنافسون في ثماني ألعاب، فيما تعرض أفراده لصيحات استهجان من الجماهير خلال استعراض الوفود في حفل الافتتاح.
تأويل تصريحات الناشط باعتبارها تحريضًا على العنف
وقال "أميدو سيديبي"، منسق منظمة المجتمع المدني "كلوب إنترميدياير"، في تصريح لموقع ميدل إيست آي، إن السلطات اعتقلت "ديالو" على بعد نحو 88 كيلومترًا من العاصمة داكار.
وأوضح "سيديبي" أن الناشط قال في مقطع تيك توك إن مواطني الاحتلال الصهيوني لن يجدوا أبدًا الراحة في السنغال، مشيرًا إلى أن العبارة المنطوقة بلغة الولوف أُسيء تفسيرها، واعتُبرت دعوة إلى ممارسة العنف.
وأضاف أن الشرطة فتشت منزل الناشط، لكنها لم تعثر على أي مواد أو أشياء خطرة.
منظمات حقوقية تطالب بالإفراج عنه
وأعرب التحالف الوطني من أجل القضية الفلسطينية، في بيان أصدره يوم 2 تشرين الثاني، عن قلقه البالغ إزاء اعتقال "ديالو"، مؤكدًا أن حرية الرأي والتعبير من الحقوق الأساسية التي تقوم عليها المجتمعات الديمقراطية.
وشدد التحالف على أن التعبير السلمي عن المواقف السياسية وممارسة النشاط المدني لا يشكلان، بحد ذاتهما، مبررًا لحرمان أي شخص من حريته.
وانضم مدير منظمة العفو الدولية في السنغال "سيدي غاساما"، الاثنين، إلى المطالبين بالإفراج عن الناشط، داعيًا إلى احترام حرية التعبير.
وقال "غاساما" في منشور عبر حسابه على منصة إكس: "احترموا حرية التعبير! أمادو سارانغ ديالو ليس من دعاة العنف، بل شارك في العديد من التحركات السلمية المنددة بالإبادة الجماعية في غزة، بما فيها فعاليات أقيمت خلال مباريات المنتخب الوطني في ملعب عبد الله واد".
الاعتقال يثير تساؤلات بشأن موقف السنغال من فلسطين
واعتبر ناشطون سنغاليون أن توقيف "ديالو" يتعارض مع الموقف التاريخي للبلاد الداعم للقضية الفلسطينية.
وكانت السنغال قد انضمت عام 2025 إلى مجموعة لاهاي، التي تأسست بهدف تنسيق التحركات القانونية والدبلوماسية لمواجهة ما تصفه بانتهاكات الاحتلال الصهيوني للقانون الدولي.
ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول 2023، شهدت السنغال مظاهرات وفعاليات عديدة للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني.
وفي شباط الماضي، دعت مجموعة من الفنانين والعاملين في المجال الثقافي الحكومة السنغالية إلى قطع علاقاتها مع الاحتلال الصهيوني، احتجاجًا على ما يجري في غزة. وأكدت المجموعة في بيانها ضرورة وقوف إفريقيا في وجه الظلم والقمع، مستحضرة تجارب القارة مع العبودية والاستعمار ونظام الفصل العنصري.
وفي أيار 2025، واجه سفير الاحتلال الصهيوني لدى السنغال "يوفال واكس" احتجاجات طلابية أمام جامعة الشيخ أنتا ديوب في داكار، قبيل مشاركته في مؤتمر داخل الجامعة.
وردد الطلاب خارج القاعة هتافات تطالب بحرية فلسطين وغزة، وتندد بجرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
استشهد شخص وأصيب آخر جراء غارة صهيونية استهدفت دراجة نارية في بلدة قبريخا جنوبي لبنان، بالتزامن مع استمرار القصف والغارات الصهيونية على مناطق عدة، وتحليق المسيّرات على علو منخفض فوق بيروت وضواحيها، وسط مخاوف من اتساع رقعة التصعيد.
فازت النائبة الديمقراطية، إلهان عمر، بولاية جديدة في مجلس النواب الأمريكي، بعد تغلبها على منافسها الجمهوري، جون ناغل، في الانتخابات التي جرت بولاية مينيسوتا.
أعلن الحرس الثوري الإيراني انفجار أربع ناقلات نفط قال إنها حاولت عبور مضيق هرمز عبر مسار محظور، بعد اصطدامها بألغام بحرية، مؤكدًا احتجاز سفينتين أخريين ومنع عبورهما.
أقرّت القناة 14 العبرية بأن فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية شكّل "ضربة قوية لترامب وإسرائيل"، مشيرة إلى أن حجم الانتصار تجاوز التوقعات، وفق النتائج الأولية التي أوردتها.