اندلاع حرائق في ناقلتي نفط وقاطرة بمضيق هرمز
أعلن الحرس الثوري الإيراني اندلاع حرائق في ناقلتي نفط وقاطرة بحرية خلال عبورها مضيق هرمز عبر مسار وصفه بغير القانوني، مؤكداً السيطرة على طائرتين مسيّرتين.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني اندلاع حرائق في ناقلتي نفط، إحداهما من فئة الناقلات العملاقة، وقاطرة بحرية، إثر حادثين منفصلين وقعا ليلًا أثناء عبور السفن مضيق هرمز من جهة جنوب الممر المائي، عبر مسار وصفته طهران بأنه غير قانوني ودون تصريح.
وأوضح الحرس الثوري، في بيان نشرته وسيلته الإعلامية الرسمية «سباه نيوز»، أن إحدى ناقلات النفط اشتعلت فيها النيران بعدما اصطدمت بألغام بحرية أثناء مرورها عبر المسار المذكور.
وفي الحادث الثاني، أوقفت القوات الإيرانية ناقلة نفط أخرى بعدما اندلعت فيها النيران شرقي المضيق، أثناء مغادرتها عبر المسار ذاته.
وأضاف البيان أن قاطرة بحرية اقتربت من الناقلة للمساعدة في احتواء الحريق، لكنها تعرضت بدورها للاشتعال.
وفي عملية منفصلة، أعلن الحرس الثوري أن عناصر تابعة لوحدة الحرب الإلكترونية البحرية تمكنوا من السيطرة على طائرتين مسيّرتين هجوميتين منخفضتي التكلفة، ووضعهما على الأرض دون إلحاق أضرار بهما، وفق البيان.
واتهم الحرس الثوري الحكومة الأمريكية بدفع السفن إلى ارتكاب انتهاكات والعبور عبر المسارات الملغمة في المضيق، محذرًا من أن هذه الممارسات تفرض تكاليف تأمين باهظة على دافعي الضرائب الأمريكيين وحلفاء واشنطن في غرب آسيا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أجبر نقص الوقود والأكسجين والمستلزمات الطبية مستشفى السويدي اليمني في مدينة تعز على خفض عدد الحاضنات العاملة من 40 إلى 10 فقط، وسط استمرار القيود على الطرق والاشتباكات التي تعيق وصول المرضى والإمدادات الطبية.
اتهمت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء الأمم المتحدة بتوظيف الملف الإنساني في اليمن لأغراض سياسية، مؤكدة أن الطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينة تعز مفتوحة أمام المدنيين والبضائع التجارية والمساعدات الإنسانية.
اتفقت سلطنة عُمان وإيران على مواصلة التنسيق والمشاورات للتوصل إلى تفاهمات سياسية وفنية تضمن استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز وتعزيز أمنه، بالتزامن مع مساعي خفض التصعيد وإنهاء التوترات الإقليمية.
انتقد رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بعدما حمّل الأخير الحرب على إيران مسؤولية هزيمة الجمهوريين في الانتخابات النصفية، مطالباً إياه بتحمل مسؤولية مشاركته في الإدارة الأمريكية والتحرك لإنهاء الحرب.