حكومة صنعاء تتهم الأمم المتحدة بتسييس المساعدات
اتهمت وزارة الخارجية في حكومة صنعاء الأمم المتحدة بتوظيف الملف الإنساني في اليمن لأغراض سياسية، مؤكدة أن الطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينة تعز مفتوحة أمام المدنيين والبضائع التجارية والمساعدات الإنسانية.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" عن مصدر مسؤول في الوزارة قوله إن موظفين أمميين يستغلون الأوضاع الإنسانية الصعبة في تعز ومحافظات أخرى، معتبرًا أن هذا السلوك يأتي امتدادًا لنهج تتبعه الأمم المتحدة منذ سنوات.
وانتقد المصدر ما وصفه بالخطاب المتكرر بشأن قضايا التجسس، مؤكدًا أن اعترافات عناصر الخلايا التجسسية، بحسب تعبيره، دحضت الروايات المتداولة حولها، محذرًا من الانجرار وراء ما سماه محاولات التضليل في هذا الملف.
واستشهدت الوزارة بإيصال اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الأربعاء، عدة شاحنات محملة بالأدوية إلى مدينة تعز، معتبرة أن هذه العملية تثبت إمكانية تنفيذ الأنشطة الإنسانية بعيدًا عن الحسابات السياسية والاستعراض الإعلامي.
ودعا المصدر الأمم المتحدة إلى اتباع النهج ذاته والاضطلاع بمسؤولياتها الإنسانية، بدلًا من توظيف المساعدات في سياقات سياسية.
كما أكد أن جميع الطرق الرئيسية المؤدية إلى تعز تخضع لسيطرة حكومة صنعاء، وأنها مفتوحة وآمنة، وفق قوله، أمام المدنيين والبضائع التجارية ومختلف أنواع المساعدات الإنسانية.
وأشار المصدر إلى أن المؤسسات الحكومية تواصل، بالاستفادة من الإمكانات المتاحة، العمل على توفير الاحتياجات الأساسية لسكان جميع مديريات المحافظة والتخفيف من معاناتهم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أجبر نقص الوقود والأكسجين والمستلزمات الطبية مستشفى السويدي اليمني في مدينة تعز على خفض عدد الحاضنات العاملة من 40 إلى 10 فقط، وسط استمرار القيود على الطرق والاشتباكات التي تعيق وصول المرضى والإمدادات الطبية.
اتفقت سلطنة عُمان وإيران على مواصلة التنسيق والمشاورات للتوصل إلى تفاهمات سياسية وفنية تضمن استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز وتعزيز أمنه، بالتزامن مع مساعي خفض التصعيد وإنهاء التوترات الإقليمية.
انتقد رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بعدما حمّل الأخير الحرب على إيران مسؤولية هزيمة الجمهوريين في الانتخابات النصفية، مطالباً إياه بتحمل مسؤولية مشاركته في الإدارة الأمريكية والتحرك لإنهاء الحرب.