وسط صمت دولي فاضح..الاحتلال يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
كثّف الاحتلال الصهيوني إطلاق النار وعمليات الهدم في مناطق متفرقة من قطاع غزة، لترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار إلى 1602 شهيداً.
وواصل الاحتلال الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث أطلقت آلياته العسكرية وطائراته المسيّرة نيراناً كثيفة باتجاه مناطق سكنية، بالتزامن مع تنفيذ أربع عمليات هدم شرقي مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن طائرة مسيّرة من طراز كوادكوبتر أطلقت النار على مناطق يوجد فيها فلسطينيون في حي التفاح شمال شرقي المدينة، فيما استهدفت نيران الآليات العسكرية الأحياء السكنية في شرق غزة.
وامتدت الاعتداءات إلى المناطق الشرقية من حي التفاح، وشرق وجنوب مدينة خان يونس، إضافة إلى المناطق الشرقية من دير البلح وسط القطاع.
5 شهداء خلال هجمات الخميس
وفي سياق متصل، استشهد خمسة فلسطينيين، بينهم امرأة، وأصيب آخرون جراء هجمات شنها الاحتلال يوم الخميس، ما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11تشرين الأول 2025.
وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء سريان الاتفاق إلى 1602، فيما بلغ عدد المصابين 5799، كما انتشلت الطواقم المختصة جثامين 847 شهيداً من تحت الأنقاض.
ومنذ بدء العدوان على قطاع غزة في 7 تشرين الأول 2023، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للشهداء إلى 74618، فيما وصل عدد المصابين إلى 175925.
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، لا تزال مناطق متفرقة من القطاع تشهد قصفاً وإطلاق نار وعمليات هدم، وسط استمرار معاناة الفلسطينيين من انعدام المأوى الآمن وصعوبة الحصول على الاحتياجات الأساسية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكدت وكالة أونروا أن نحو مليوني فلسطيني في قطاع غزة يحتاجون بصورة عاجلة إلى مستلزمات الإيواء والمواد الأساسية، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء.
أكد الرئيس البرازيلي "لولا دا سيلفا" تمسك بلاده باستقلال قرارها وسيادتها، معتبراً أن فوزه الانتخابي يحمل دلالة تتجاوز حدود البرازيل، ومشيراً إلى خسارة "نتنياهو" و"ترامب" السياسية.
حصل زعيم حزب "يَشَار"، غادي آيزنكوت، على توصية 67 عضواً في الكنيست لتكليفه بتشكيل حكومة الاحتلال المقبلة، مقابل 46 عضواً أوصوا بتكليف، بنيامين نتنياهو، وذلك عقب إعلان القائمة العربية المشتركة دعمها لآيزنكوت، في خطوة تعزز فرصه السياسية دون أن تضمن قدرته على تشكيل ائتلاف حكومي.