الإخوان المسلمون: مساعدة غزة واجب إنساني وإسلامي لا يحتمل التأجيل
دعا القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور "صلاح عبد الحق"، الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإغاثة سكان قطاع غزة، في ظل استمرار الحصار وتفاقم معاناة النازحين جراء الأمطار والبرد ونقص الاحتياجات الأساسية.
وأكد "عبد الحق" في بيان لها أن الأزمة الإنسانية في القطاع تتواصل بفعل الحصار وشح المساعدات، فيما تزيد الظروف الجوية القاسية معاناة الفلسطينيين، ولا سيما الذين غمرت مياه الأمطار خيامهم، وحُرموا من مقومات الحياة الأساسية، بما فيها المأوى والغذاء والدواء والمياه النظيفة والكهرباء.
وأشار إلى بيانات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، التي تفيد بأن نحو 1.98 مليون شخص، أي ما يعادل 94 بالمئة من سكان غزة، يحتاجون إلى مساعدات إيواء ومواد أساسية، بينما يعيش 58 بالمئة من السكان في ظروف سكنية حرجة أو كارثية.
وشدد "عبد الحق" على ضرورة فتح المعابر وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون انقطاع، إلى جانب توفير أماكن إيواء مؤقتة ومواد التدفئة والوقود والمياه النظيفة ومعدات تصريف المياه.
كما دعا إلى دعم إصلاح البنية التحتية المتضررة وضمان استمرار الخدمات الصحية، مؤكدا أن تلبية الاحتياجات الأساسية لسكان غزة لا تقبل التأجيل.
ووجّه نداءً إلى مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الإغاثية والنقابات والهيئات المجتمعية في العالم الإسلامي، مطالبا بتكثيف حملات المساعدة وإيصال الغذاء والدواء والملابس ومستلزمات الإيواء إلى المحتاجين، ومواصلة التحركات المجتمعية والقانونية لإيصال صوت الفلسطينيين والدفاع عن حقهم في الحصول على المساعدات.
وختم "عبد الحق" بالتأكيد أن إغاثة سكان غزة مسؤولية إنسانية ودينية، داعيا إلى عدم ترك الفلسطينيين وحدهم في مواجهة الأزمة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّر جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة من عجز طواقمه عن الاستجابة لحجم الأضرار الناجمة عن المنخفض الجوي، في ظل تدمير معظم معداته خلال الحرب ونقص الوقود والمستلزمات الضرورية لإنقاذ المتضررين.
أعلن الحرس الثوري الإيراني وقوع انفجارات أعقبتها حرائق واسعة في ثلاث ناقلات نفط بمضيق هرمز، متهماً السفن بمخالفة قواعد العبور الإيرانية وتعطيل أنظمة الملاحة والتعريف.
كشف الناشط البريطاني المسلم "محمد حجاب" عن خضوعه لاستجواب طوعي في إطار تحقيق جنائي لا يزال مستمراً، مشيراً إلى مصادرة أجهزته الإلكترونية في مطار غاتويك وفحص آلاف رسائله، ومبدياً شكوكاً بشأن احتمال تورط جهاز الموساد في أحداث تعرض لها، دون تقديم أدلة مستقلة تثبت هذه الاتهامات.