مشاورات لتحديد جدول أعمال لقاء ثلاثي محتمل بين بوتين وترامب وشي في قمة إبك
تواصل روسيا والولايات المتحدة والصين مباحثاتها بشأن الملفات المطروحة على جدول أعمال لقاء محتمل يجمع قادة الدول الثلاث على هامش قمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، المقررة يومي 18 و19 نوفمبر/تشرين الثاني في مدينة شنتشن الصينية.
وقال المتحدث باسم الكرملين "دميتري بيسكوف" إن الاتصالات مستمرة لتحديد جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" والرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" والرئيس الصيني "شي جين بينغ".
وأوضح "بيسكوف"، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام روسية، أن بعض القضايا قد تكون ذات أولوية بالنسبة إلى طرف، لكنها غير مناسبة من وجهة نظر الطرف الآخر، ما يجعل التوصل إلى تفاهم مشترك أمراً ضرورياً قبل عقد اللقاء.
وأضاف أن نجاح الأطراف في تجاوز الخلافات بشأن جدول الأعمال والاتفاق على عقد الاجتماع سيجعل منه لقاءً مهماً يستقطب اهتمام العالم بأسره.
وفي سياق آخر، أشار المتحدث باسم الكرملين إلى أن موسكو لم تجرِ مباحثات مع الدول الأوروبية بشأن أي اتفاق أمني، بسبب عدم توصل الأوروبيين إلى توافق فيما بينهم حول اختيار ممثل يتولى التفاوض مع روسيا.
كما أعلن أن "بوتين" سيشارك هذا الأسبوع في قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي، إلى جانب إجرائه اتصالات دولية وترؤسه اجتماعاً لمجلس الأمن الروسي.
وبشأن احتمال توجه الرئيس الروسي إلى مدينة ميامي الأمريكية للمشاركة في قمة مجموعة العشرين خلال كانون الأول المقبل، اعتبر "بيسكوف" أن الحديث عن هذه المسألة لا يزال سابقاً لأوانه. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشف نادي الأسير الفلسطيني أن نحو 80% من الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الصهيوني، بمن فيهم الأطفال، يعانون الإصابة بمرض الجرب، في ظل حرمانهم من العلاج وتدهور ظروف الاحتجاز، بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات الجسدية وسياسات التجويع والتنكيل.
شهدت العاصمة الهولندية أمستردام تظاهرة واسعة تحت شعار "الخط الأحمر"، احتجاجاً على الإبادة الجماعية والحصار في قطاع غزة، حيث أعلن المنظمون مشاركة نحو 200 ألف شخص في الفعالية.
أسفر هجوم شنه مسلحون في منطقة أسوسا الإثيوبية عن مقتل 52 شخصاً، بينهم مدنيون وعناصر من قوات الأمن الإقليمية ومقاتلون من الميليشيات المحلية، فيما اتهمت السلطات جماعة جيش تحرير أورومو بالوقوف وراء الهجوم.