واشنطن تشدد الرسوم الجمركية على سلع كندية
أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيادة الرسوم الجمركية المفروضة على عدد من الواردات الكندية، وذلك قبل أسبوعين فقط من انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
أعلن البيت الأبيض إعفاء عدد من الواردات الكندية من الرسوم الجمركية، تشمل ألواح الخشب الرقائقي وبعض المنتجات الورقية ومعدات التبريد، في خطوة من شأنها تخفيف الأعباء عن قطاعات اقتصادية مرتبطة بالتبادل التجاري بين البلدين.
ويُتوقع أن يدعم القرار السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز، التي تخوض منافسة انتخابية محتدمة في ولاية ماين، بعدما أكدت نجاحها في تأمين استثناءات جمركية لمنتجات أساسية في اقتصاد الولاية، بينها التوت الأزرق والبطاطا والتفاح والأعشاب البحرية.
في المقابل تدرس الحكومة الكندية الإجراءات الأمريكية الجديدة، مع تأكيد استعدادها لمواصلة التعاون مع واشنطن، ورغم الإعفاءات، فرضت الولايات المتحدة رسوما على سلع أخرى، تشمل السجاد وبعض أنواع الصمامات والنفايات، على أن تدخل حيز التنفيذ في 30 تشرين الأول.
وتأتي هذه الخطوات وسط تصاعد التوترات التجارية بين البلدين منذ تعثر المفاوضات في آب الماضي، وتكتسب القرارات أهمية خاصة نظرا إلى أن نحو 70% من الصادرات الكندية تتجه إلى السوق الأمريكية، ما يجعل أي تغييرات جمركية مؤثرة في اقتصاد البلدين وسلاسل الإمداد بينهما. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3 دولارات للبرميل لتبلغ أعلى مستوياتها منذ نحو ستة أشهر مدفوعة بمخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.
أدى توقف التجارة عبر معبرين حدوديين رئيسيين بين باكستان وإيران إلى تعطّل إمدادات الغاز البترولي المسال، ما تسبب في ارتفاع سعر أسطوانة الغاز سعة 12 كيلوغرامًا من 4500 إلى 7000 روبية باكستانية خلال أيام.
دعا نائب رئيس حزب الهدى ورئيس الشؤون الاقتصادية فيه، محمد شاه غولتكين، إلى إطلاق مسار اقتصادي نحو "تركيا بلا فوائد"، معتبرًا أن النظام القائم على الفوائد يضر بالإنتاج والعمل ويعمّق التفاوت في توزيع الثروة.