وقف محبي النبي يكافئ طلاب المدرسة الصيفية برحلة بحرية
نظّم وقف محبي النبي رحلة بحرية لطلاب مدارسه الصيفية مكافأةً لهم على اجتهادهم خلال الدروس، فيما أكد المشرفون أن البرنامج يجمع بين تعليم القرآن الكريم والتربية الأخلاقية والأنشطة الترفيهية.
نظّم وقف محبي النبي رحلة بحرية لطلاب المدارس الصيفية الذين أظهروا تميزًا واجتهادًا خلال فترة الدراسة، حيث أمضى المشاركون أوقاتًا ممتعة ضمن الفعالية التي أُقيمت مكافأةً لهم.
وأكد المشرفون على البرنامج أن المدارس الصيفية تركز على تعليم القرآن الكريم والتربية الأخلاقية، مع دعم العملية التعليمية بالألعاب والأنشطة الترفيهية، فيما عبّر الطلاب عن سعادتهم بالمشاركة في الرحلة.

تعليم القرآن والتربية الأخلاقية في مقدمة برامج المدرسة الصيفية
وقالت المشرفة أمينة أوزقيناجي: "إن الطلاب يتلقون خلال المدرسة الصيفية دروسًا في القرآن الكريم والتربية الأخلاقية إلى جانب العديد من الأنشطة التعليمية"، مضيفة: "جئنا اليوم مع الطلاب الذين بذلوا جهدًا أكبر إلى هذه الرحلة البحرية التي نظمها وقف محبي النبي. نقضي معهم أوقاتًا جميلة بهذه الفعاليات، ونستثمر العطلة الصيفية برفقتهم. نقضي الصيف بصورة مفيدة من خلال دروس القرآن والتربية الأخلاقية".
وأضافت: "أود أن أشكر العائلات على إرسال أبنائهم إلينا خلال العطلة الصيفية، ولا نقتصر في دعوتنا على هذه الفترة فقط، بل نوصيهم أيضًا بالاهتمام بالتربية الأخلاقية والقرآنية لأبنائهم خلال العام الدراسي، وإرسالهم مجددًا إلى وقفنا".

"نحرص على أن يطبقوا ما يتعلمونه في حياتهم"
من جهتها، قالت آينور شيشيك: "إنهم لا يكتفون بتعليم الأطفال المسائل الدينية، بل يحرصون على مساعدتهم في تطبيقها في حياتهم اليومية"، وأضافت: "نقدم للأطفال تعليمًا دينيًا، ونولي اهتمامًا كبيرًا بأن ينعكس ما يتعلمونه على سلوكهم اليومي. كما نستخدم أساليب تعليمية تساعدهم على الاستفادة من الدروس، وننظم ألعابًا وأنشطة تسهم في تطويرهم. وتستمر مدرستنا الصيفية على هذا النحو".
وتابعت: "نركز بشكل خاص على القيم الأخلاقية، مثل احترام الوالدين، ونسعى إلى أن يطبقها الأطفال في حياتهم. كما نكلفهم بواجبات منزلية لتنفيذها في البيت".

"نوفر للأطفال بيئة تعليمية أكثر متعة"
بدورها، أوضحت بشرى دورماز أنهم يدعمون العملية التعليمية بالألعاب، وقالت: "لا نقتصر على تقديم الدروس، بل نحولها إلى ألعاب، لأن ذلك يساعد الأطفال على تذكر المعلومات بصورة أفضل. ونحوّل جميع الدروس إلى أنشطة وألعاب لتوفير بيئة أكثر متعة للأطفال".

الطلاب تعلموا واستمتعوا في الوقت نفسه
وقالت الطالبة إليف محسومة أيدوغان: "ألتحق بدورة القرآن الكريم للاستفادة من العطلة الصيفية. في المدرسة الصيفية نتلقى دروسًا في الأخلاق، ونراجع المحفوظات، ونقرأ القرآن الكريم. وبسبب الجهد الكبير الذي بذلناه، اصطحبنا وقف محبي النبي إلى هذه الرحلة البحرية. أنا سعيدة جدًا وأقضي وقتًا ممتعًا مع صديقاتي".

وقالت الطالبة عذراء بتول ييغين: "أحضرنا وقف محبي النبي إلى هنا، ونحن سعداء جدًا ونستمتع كثيرًا. أقضي وقتًا جميلًا مع صديقاتي، وقمنا بجولة بحرية. وفي المدرسة لدينا دروس في القرآن الكريم، وندرس السيرة النبوية والعقيدة، كما تكون لدينا في الحصص الأخيرة أنشطة وألعاب".

"أحضرونا إلى هنا كمكافأة"
أما الطالب عبد الله يلماز فقال: "جزى الله وقف محبي النبي خيرًا. نحن هنا في رحلة بحرية، ولم أستمتع في حياتي كما استمتعت اليوم. جاؤوا بنا إلى هنا، ونحن نتعلم القرآن الكريم ونستمتع في الوقت نفسه. لقد أحضرونا إلى هنا كمكافأة، وأسأل الله أن يجزيهم خير الجزاء".

من جانبها، تحدثت الطالبة بيريناز منده عن البرامج التعليمية التي يتلقونها في المدرسة الصيفية، قائلة: "نتعلم القرآن الكريم، ونتعلم الأحاديث النبوية، ونتعرف إلى سيرة نبينا صلى الله عليه وسلم، كما نمارس الألعاب. وقد جئنا إلى هنا بفضل وقف محبي النبي، وأنا أستمتع كثيرًا". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بحضور القنصل العام للجمهورية العربية السورية في إسطنبول، ونخبة من الشخصيات الأكاديمية والتربوية، احتفى مركز أبو أيوب الأنصاري لتحفيظ القرآن في منطقة باشاك شهير بتخريج دفعة جديدة من طلابه، مواصلًا رسالته في تعليم الأطفال المهاجرين، ولا سيما أبناء الأسر السورية، القرآن الكريم والعلوم الشرعية الأساسية منذ نحو تسع سنوات.
نظم وقف الأيتام في ولاية غازي عنتاب التركية فعالية لتوزيع المثلجات على نحو 300 طالب من طلاب الدورات الصيفية لتحفيظ القرآن الكريم، بدعم من متبرعين، بهدف إدخال السرور على الأطفال.
أكد رئيس وقف قافلة الأمل في ماردين، عبد العزيز أونن، ضرورة الاستمرار في مقاطعة منتجات الاحتلال الصهيوني، معتبرًا أن المقاطعة تمثل وسيلة ضغط مهمة، ودعا إلى مواصلة دعم غزة ماديًا وإنسانيًا، مشيرًا إلى أن المساعدات لا تزال تصل إلى القطاع رغم الصعوبات.