إضراب جديد للعاملين في مركز علاج الإيبولا شرق الكونغو الديمقراطية بسبب تأخر المستحقات المالية
تسبب إضراب العاملين في أحد مراكز علاج الإيبولا بإقليم إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية في تعطيل الخدمات الطبية، احتجاجاً على عدم صرف مستحقاتهم المالية، في وقت تواصل فيه البلاد مواجهة تفشٍ واسع للمرض.
شهد مركز "إليكيا" لعلاج الإيبولا في مدينة بونيا، عاصمة إقليم إيتوري، توقفاً واسعاً في أنشطته بعد دخول الأطباء والممرضين وعناصر الأمن في إضراب عن العمل احتجاجاً على عدم صرف حوافز الأداء منذ شهرين.
ونظم نحو 100 من العاملين الصحيين وقفة احتجاجية أمام المركز للمطالبة بصرف مستحقاتهم.
وأكد المحتجون أن تأخر صرف الحوافز أثر سلباً في دافعيتهم للعمل وأدى إلى تراجع مستوى الخدمات المقدمة للمرضى، داعين السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الإسراع في تسوية مستحقاتهم المالية.
وكان العاملون في المركز قد أعلنوا، في بيان صدر الجمعة، استمرار الإضراب حتى التوصل إلى حلول ملموسة، مطالبين بصرف حوافز الأداء المتأخرة عن الشهرين الماضيين.
ويأتي هذا الإضراب بعد أسبوع من دخول العاملين في مستشفى بونيا العام، أكبر مؤسسة صحية في المنطقة، في إضراب مماثل بسبب تأخر الرواتب، فيما أكد بعض العاملين أنهم لم يتلقوا أي مستحقات منذ بداية تفشي الوباء.
وبحسب بيانات الحكومة الكونغولية الصادرة الجمعة، ارتفع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس الإيبولا إلى 2973 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 1309 حالات.
من جهتها، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 100 من العاملين في القطاع الصحي أصيبوا بفيروس الإيبولا منذ بداية التفشي.
وتكافح البلاد منذ 15 مايو/أيار تفشياً لفيروس الإيبولا من سلالة "بونديبوغيو"، وتشير بيانات وزارة الصحة إلى أن 766 مريضاً لا يزالون في العزل أو يتلقون العلاج في المستشفيات، بينما تعافى 540 شخصاً من المرض.
ويستحوذ إقليم إيتوري على نحو 90% من إجمالي الإصابات المؤكدة، فيما تواجه السلطات الصحية صعوبات كبيرة في احتواء الوباء بسبب تسارع انتشاره، وعدم التوصل إلى تحديد "الحالة الأولى"، إلى جانب النزاعات المسلحة وحركة النزوح وأنشطة التعدين التي تعرقل تعقب المخالطين.
كما تعيق نقص التمويل، والاعتداءات على المراكز الصحية، واستمرار الصراع في شرق البلاد، وضعف ثقة السكان بفرق الاستجابة، جهود مكافحة الوباء.
ويزيد من تعقيد الوضع عدم توفر لقاح أو علاج معتمد لسلالة "بونديبوغيو"، رغم توفر لقاحات لسلالة "زائير" التي تسببت بمعظم موجات الإيبولا السابقة في البلاد.
وفي المقابل، بدأت السلطات أخيراً استقبال المرضى في تجربة سريرية طال انتظارها لتقييم فعالية دواءين محتملين لعلاج المرض في إقليم إيتوري.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن خطر انتقال التفشي إلى خارج منطقة وسط إفريقيا لا يزال منخفضاً، موضحة أن فيروس الإيبولا ينتقل عبر الملامسة المباشرة لسوائل جسم الشخص المصاب، وليس عن طريق الهواء. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من أن العدد الحقيقي للإصابات بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية قد يتجاوز ضعف الأرقام المعلنة، بسبب صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة نتيجة انعدام الأمن والصراعات المسلحة.
يعزز الماء صحة الجسم ويحافظ على توازنه، فهو لا يقتصر على إطفاء العطش، بل يلعب دورًا أساسيًا في دعم الطاقة، وتحسين وظائف الأعضاء، والحفاظ على النشاط اليومي.
أعلن علماء في الولايات المتحدة عن ابتكار طريقة علاجية حديثة تستهدف تخفيف آلام الظهر المزمنة لدى المرضى الذين لم تحقق معهم العلاجات التقليدية نتائج فعالة.