أوزاسلان: ما يجري في غزة إبادة جماعية كبرى
قال رئيس وقف قافلة الأمل في غازي عنتاب، مصطفى أوزاسلان: "إن غزة تشهد إبادة جماعية"، داعيًا المسلمين حول العالم إلى تحمل مسؤولياتهم في دعم الفلسطينيين وإيصال المساعدات الإنسانية ووقف الهجمات.
قال رئيس وقف قافلة الأمل في غازي عنتاب، مصطفى أوزاسلان: "إن ما تشهده غزة منذ عام 2023 يمثل “مأساة إنسانية كبيرة”، متهمًا قوات الاحتلال باستهداف المستشفيات والمدارس والمنازل والبنى التحتية".
وأضاف أوزاسلان أن "غزة تتعرض لإبادة جماعية"، مشيرًا إلى أن العالم "يقف متفرجًا" على ما يجري، في ظل حاجة السكان إلى مختلف أشكال الدعم، خصوصًا في المجالات الصحية والغذائية والمواد الأساسية.
"الاحتلال يواصل مجازره والعالم صامت"
وأوضح أوزاسلان أن القطاع تحول إلى "منطقة مدمرة بالكامل" بعد استهداف المباني والمدارس والمساجد، مؤكدًا أن سكان غزة بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء ومواد تنظيف وغيرها من الاحتياجات الأساسية.
وأشار إلى أن المسلمين حول العالم يقومون ببعض الجهود الإغاثية لدعم سكان القطاع، لكنه شدد على أن حجم الكارثة يتطلب مضاعفة هذه الجهود وتوسيعها بشكل أكبر.
"يجب دعم أهل غزة"
وأكد أوزاسلان أن دعم غزة واجب ديني وإنساني، داعيًا إلى استمرار حملات الإغاثة والمساندة.
وأضاف أن ما يجري في غزة "مأساة مستمرة رغم ضعف التغطية الإعلامية"، متهمًا المجتمع الدولي بعدم اتخاذ خطوات كافية لوقف الهجمات.
واختتم أوزاسلان حديثه بالتأكيد على استمرار جهود الدعم الإنساني "حتى يتوقف القتل وتنتهي الإبادة"، معبرًا عن قلقه العميق من استمرار الأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الأستاذ في كلية العلوم الإسلامية بجامعة ماردين أرتوكلو، الدكتور وصفي عاشور أبو زيد، أن ملايين المسلمين حول العالم أُجبروا على مغادرة أوطانهم بسبب الحروب والاضطرابات، مشددًا على أن الخطر الحقيقي لا يكمن في تغيير المكان، بل في ضياع الهوية والقيم.
أكد أحد علماء الأزهر، أن على الحجاج اغتنام كل لحظة في بيت الله الحرام بالخشوع والعبادة، محذراً من الانشغال بالتصوير داخل الحرم المكي بما قد يشتت التركيز عن أداء المناسك.
يسلط الأستاذ محمد كوكطاش الضوء على أزمة الخطاب والكتابة في زمن الجدل، منتقدًا الانشغال بالقضايا الخلافية التي تمزق وحدة المسلمين دون تحقيق فائدة حقيقية للأمة، ويدعو إلى توجيه الكلمة والجرأة نحو ما يخدم قضايا المسلمين ويعزز الوعي والمسؤولية بدل تعميق الانقسامات.