وقف "قافلة الأمل" في بورصة يواصل دعم مئات الأسر المحتاجة
قدم وقف "قافلة الأمل" في ولاية بورصة التركية مساعدات غذائية ومواد تنظيف لمئات الأسر المحتاجة ضمن مشروع "السوق الاجتماعي"، الذي يتيح للمستفيدين اختيار احتياجاتهم الأساسية بأنفسهم باستخدام "بطاقة الأمل".
واصل وقف "قافلة الأمل" في ولاية بورصة التركية تقديم مساعداته الإنسانية لمئات الأسر المحتاجة، من خلال مشروع "السوق الاجتماعي"، الذي يوفر المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية بطريقة تتيح للمستفيدين اختيار ما يلائم احتياجاتهم.
ويهدف المشروع إلى تمكين الأسر من انتقاء السلع الأساسية، بما في ذلك المواد الغذائية ومواد التنظيف ومنتجات الإفطار، بما يحقق لهم حرية الاختيار ويمنحهم تجربة مشابهة للتسوق الاعتيادي.
وقال نائب رئيس الوقف، صادق تكين: "إن وقف "قافلة الأمل" بدأ خلال شهر يوليو/تموز توزيع المساعدات الغذائية على مئات الأسر المحتاجة ضمن إطار مشروع السوق الاجتماعي".
وأوضح أن الوقف منح الأسر المستفيدة "بطاقة الأمل"، وهي بطاقة تسوق تتيح لهم زيارة السوق الاجتماعي بشكل دوري واختيار احتياجاتهم الشهرية ضمن حدود مالية محددة.
وأضاف تكين أن الوقف يقدم أيضًا مساعدات مالية شهرية للأطفال الأيتام، إلى جانب دعم نقدي للأسر التي لا تمتلك أي مصدر للدخل.
وتوجه بالشكر إلى المتبرعين الذين يساهمون في تمويل هذه المبادرات، مؤكدًا أن هناك مئات الأسر الأخرى التي لا تزال بحاجة إلى الدعم، وأن زيادة مساهمات المحسنين ستُمكّن الوقف من توسيع نطاق مساعداته والوصول إلى عدد أكبر من المحتاجين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
باشر وقف "قافلة الأمل" توزيع لحوم الأضاحي المعلبة على أهالي قطاع غزة، بعد ذبحها في مصر والهند وتجهيزها وفق معايير صحية، ضمن حملة أضاحي عام 2026 التي تستهدف دعم الفلسطينيين في ظل استمرار الأزمة الإنسانية.
أوضح أمين الفتوى أن مسألة محاسبة الإنسان على أفعاله رغم كونها مكتوبة في القدر من القضايا التي شغلت العلماء قديمًا، وتدور حول العلاقة بين مشيئة الله واختيار الإنسان، مؤكدًا أن الإنسان ليس مجبرًا على أفعاله، بل يختار ما يفعل ويتحمل مسؤولية قراراته.
قال رئيس وقف قافلة الأمل في غازي عنتاب، مصطفى أوزاسلان: "إن غزة تشهد إبادة جماعية"، داعيًا المسلمين حول العالم إلى تحمل مسؤولياتهم في دعم الفلسطينيين وإيصال المساعدات الإنسانية ووقف الهجمات.