دعماً لمقترح إنشاء مستشفيات نسائية.. الصحفية دوغان: ليست امتيازاً بل حاجة صحية واجتماعية
أعربت الصحفية، أوزلم دوغان، عن دعمها لمقترح حزب الهدى إنشاء مستشفيات لأمراض النساء والتوليد بطواقم نسائية بالكامل، معتبرة أن هذه الخطوة ستسهّل حصول النساء اللواتي يفضلن عدم الخضوع للفحص لدى أطباء رجال على الخدمات الصحية، وتحفظ خصوصيتهن.
أعلنت الصحفية التركية، أوزلم دوغان، دعمها لمقترح حزب الهدى إنشاء مستشفيات متخصصة في أمراض النساء والتوليد، على أن تتألف كوادرها الطبية والإدارية بالكامل من النساء، مؤكدة أن هذه المؤسسات تمثل حاجة صحية واجتماعية وليست امتيازاً لفئة معينة.
وجاء موقف دوغان رداً على مقترح طرحته مسؤولة ملف الأسرة في حزب الهدى، آينور سولون، دعت فيه إلى إنشاء مستشفيات نسائية متكاملة، بهدف الحد من انتهاكات الخصوصية التي قد تتعرض لها المريضات، ومنع أشكال التمييز في المؤسسات الصحية.
وفي تصريحات لمراسل وكالة "إيلكا" (İLKHA)، قالت دوغان: "إن مقترحات حزب الهدى تنسجم مع قيم المجتمع المسلم وتقاليده وأعرافه".
الخصوصية وحرية اختيار الطبيب
وأوضحت دوغان أن وجود مستشفيات تضم طواقم نسائية بالكامل يمثل أمراً مهماً، مشيرة إلى أن بعض النساء، ولا سيما المتقدمات في السن، لا يرغبن في الخضوع للفحص لدى أطباء رجال لأسباب تتعلق بالخصوصية والاعتبارات الدينية والاجتماعية.
وأضافت أن كثيراً من النساء المتدينات، في مختلف مناطق تركيا، يفضلن عدم مشاركة المعلومات الصحية الخاصة أو كشف مواضعهن الحساسة أمام أطباء رجال، ويجدن في الطبيبات خياراً أكثر ملاءمة لهن.
وقالت: "إن استفادة المرأة المسلمة، بل وحتى المرأة غير المتدينة، من الخدمات الصحية في مثل هذه المستشفيات أمر طبيعي"، مؤكدة أنها تؤيد المقترح بصفتها صحفية وامرأة.
دعوة النساء إلى دعم المقترح
وشددت دوغان على أن النساء ينبغي أن يكنّ في مقدمة الداعمين للمقترح، ولا سيما في ما يتعلق بأمراض النساء والتوليد، إذ قد تجد بعض المريضات صعوبة في شرح التفاصيل الصحية الخاصة أو الخضوع للفحوص أمام أطباء رجال.
وأضافت أن المريضة قد تكون أكثر قدرة على توضيح حالتها لطبيبة، معتبرة أن توفير هذا الخيار يمثل ضرورة بالنسبة إلى شريحة من النساء، وليس مجرد تفضيل شخصي.
وأشارت إلى أن بعض النساء يتجنبن الذهاب إلى المستشفيات أو تأجيل الفحوص بسبب هذه التحفظات، مؤكدة أن إنشاء مستشفيات بطواقم نسائية سيشجعهن على تلقي الرعاية الصحية دون حرج.
وانتقدت دوغان ما وصفته بتجاهل بعض الجهات لقضايا خصوصية المرأة، رغم حديثها المتكرر عن حقوق النساء، داعية الدولة إلى توفير هذا النوع من الخدمات الصحية باعتباره جزءاً من مسؤوليتها تجاه المواطنين.
صعوبة المواعيد وتعدد الأطباء
ولفتت دوغان إلى الصعوبات التي تواجه النساء في الحصول على مواعيد في عيادات أمراض النساء، مشيرة إلى أن بعض المريضات يضطررن إلى الانتظار شهرين أو ثلاثة أشهر، بينما لا تتاح لهن فرصة اختيار الطبيب في المستشفيات الحكومية والجامعية.
وأضافت أن المريضة قد تخضع للفحص لدى طبيب رجل، ثم تجد نفسها أمام طبيب رجل آخر في موعد المتابعة، ما يضطرها إلى مشاركة معلوماتها الصحية الخاصة مع أطباء مختلفين في كل مرة.
واعتبرت أن إنشاء مستشفيات نسائية سيخفف هذه المعاناة، حتى في حال اختلاف الطبيبات المشرفات على الفحوص، لأن جميعهن نساء، الأمر الذي قد يمنح المريضات شعوراً أكبر بالراحة والاطمئنان.
مطالب بتوفير خيارات نسائية في التعليم والمواصلات
ولم تحصر دوغان دعوتها في قطاع الصحة، بل طالبت بتوفير خيارات مخصصة للنساء في مجالي التعليم والنقل أيضاً، ولا سيما في المدن الكبرى والمكتظة مثل إسطنبول.
واقترحت تخصيص أقسام أو عربات للنساء في وسائل النقل العام، بما في ذلك الترام والحافلات والمتروبوس، مشيرة إلى أن دولاً مثل اليابان توفر خيارات مماثلة للنساء.
كما دعت إلى إنشاء أقسام ومراكز تعليمية مخصصة للنساء، معتبرة أن توفير هذه الخيارات ينبغي ألا يقتصر على المستشفيات، بل أن يمتد إلى مختلف المجالات التي ترى أن وجود مساحات خاصة للنساء فيها قد يعزز شعورهن بالراحة والخصوصية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الكاتب والباحث في العلوم الشرعية "هاكان أيتشوبان" أن عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر أحدثت تحولًا بارزًا في مسار قضية فلسطين والقدس، بعدما أعادت القضية إلى صدارة الاهتمام الدولي، وكشفت جوانب من سياسات الاحتلال الصهيوني ومسارات التطبيع في المنطقة.
حذّر نائب رئيس اتحاد العلماء الملا بشير شيمشك من أن تعقيد الزواج بسبب المطالب المادية والشروط الباهظة يدفع الشباب إلى الابتعاد عن الزواج ويعرضهم لمشكلات ومخاطر كبيرة، داعيًا الأسر إلى تيسير إجراءات الزواج بما يتوافق مع الضوابط الإسلامية.
أكد رئيس المركز الإفريقي للدراسات والأبحاث السياسية محمد صالح، أن إفريقيا تمضي نحو تعزيز مكانتها كفاعل أكثر تأثيرًا في السياسة العالمية، مستندة إلى ما تمتلكه من ثروات وموارد طبيعية هائلة، إلى جانب طاقاتها البشرية الشابة، وأشار إلى أن حسن إدارة هذه الموارد يمثل عاملًا أساسيًا في تحقيق القارة لمكانة دولية أقوى، محذرًا من أن تحوّل التنافس الدولي على إفريقيا إلى صراعات ومنافسة سلبية قد يفاقم المشكلات التي تواجهها القارة ويخلق تحديات خطيرة أمام استقرارها وتنميتها.