عذر أقبح من ذنب: "ظننت أنه سوري"...
أطلق المتهم "محسن طاشكين"، في غازي عنتاب، النار على الطفل البالغ من العمر 10 سنوات "أمير باقي بايندر"، ببندقية بحجة أنه كان يُحدث ضجيجًا، وذلك خلال إفادته خلال المحاكمة، مما أبرز الوجه القبيح للعنصرية مرة أخرى.
وقع الحادث في غازي عنتاب في منطقة شاهين بيه في آب/ أغسطس، حيث قُتل الطفل "أمير باقي بايندر"، البالغ من العمر 10 سنوات، والذي كان يلعب في الشارع مع أصدقائه، بالرصاص على يد بائع الخضار في الحي "محسن طاشكين" ببندقية بسبب إحداثه الكثير من الضوضاء.
ومَثُل طاشكين أمام القاضي للمرة الأولى ودافع عن نفسه بالكلمات التالية: "اعتقدت أن الأطفال سوريون، لم أكن أعتقد أن الأطفال الذين كانوا سيئين إلى هذا الحد هم أتراك، لم أكن أعلم أن هؤلاء الأطفال ليسوا منا، وإنني أطلقت النار عليهم من مسافة 20 مترًا، وليس لدي أي عداوة مع الطفل أو عائلته".
لقد كشفت تصريحات القاتل في دفاعه عن نفسه عن الوجه القبيح للعنصرية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بحث رئيس البرلمان التركي، نعمان قورتولموش، مع رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني، محمد باقر قاليباف، في العاصمة الأذربيجانية باكو تطورات الأوضاع الإقليمية، بما في ذلك الحرب الإيرانية-الأمريكية ومفاوضات السلام، إلى جانب ملف الصراع في المنطقة، مع التأكيد على دعم جهود التهدئة.
أثار اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهم بين الولايات المتحدة وإيران جدلاً واسعاً بشأن الفجوة بين الأهداف المعلنة في بداية الحرب والنتائج التي تم التوصل إليها لاحقاً، وسط تساؤلات عن طبيعة التفاهمات السياسية والضمانات المحتملة التي قد تكون قُدمت لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.
دعا حزب الهدى إلى تكثيف التدابير الوقائية والرقابية للحد من حوادث الغرق التي تتزايد خلال أشهر الصيف، مطالباً الجهات المعنية بتعزيز إجراءات السلامة في المناطق المائية، ومشدداً على أهمية رفع مستوى الوعي لدى المواطنين.
أعلنت رئيسة الوزراء الليتوانية، إنغريدا سيمونيته، استقالتها من منصبها، فيما صادق مجلس الوزراء بالإجماع على قرار الاستقالة خلال اجتماعه الأخير، بالتزامن مع ترشيح زعيم الحزب الديمقراطي الاجتماعي ميندوغاس سينكيفيتش لتولي رئاسة الحكومة.