دوران: محاولات إعطاء تركيا دروساً أخلاقية تمثل تجاوزاً صارخاً للحدود
انتقد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، تصريحات صادرة عن مسؤولين في الاحتلال استهدفت تركيا، مؤكداً أن جهة متهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في غزة والضفة الغربية لا تملك أي أهلية لإلقاء المواعظ الأخلاقية أو مهاجمة المواقف التركية الداعمة للشعب الفلسطيني.
أعرب رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، عن رفضه للتصريحات التي استهدفت تركيا من قبل مسؤولين في الاحتلال، مؤكداً أن محاولات توجيه انتقادات أخلاقية لأنقرة تمثل "تجاوزاً صارخاً للحدود".
وقال دوران، في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "إن الجهة التي تتحمل مسؤولية استهداف المدنيين في غزة والضفة الغربية على مدى سنوات طويلة، وتسببت في مقتل عشرات الآلاف من الأبرياء وتجويع الأطفال وتدمير المدن، لا يمكنها الادعاء بامتلاك أي تفوق أخلاقي أو إعطاء دروس للآخرين في هذا المجال".
وأضاف أن السجل الحافل بالانتهاكات والتجاوزات بحق الشعب الفلسطيني يجعل مثل هذه التصريحات فاقدة للمصداقية، معتبراً أن توجيه الاتهامات إلى تركيا ومحاولة النيل من مواقفها الإنسانية والدبلوماسية أمر يتنافى مع الوقائع على الأرض.
وتطرق دوران إلى الجرائم المرتكبة في قطاع غزة، مشيراً إلى أن الجهات التي تواجه اتهامات بالإبادة الجماعية أمام المحاكم الدولية تحاول تشويه صورة تركيا واستهداف الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي وصفه بأنه من أبرز الأصوات المدافعة عن حقوق المظلومين والقضايا الإنسانية.
وأكد المسؤول التركي أن حملات التشويه والدعاية لا يمكنها تغيير الحقائق أو التأثير على الموقف التركي، مضيفاً أن الاتهامات الموجهة إلى أنقرة لن تغير من حقيقة ما يجري في الأراضي الفلسطينية ولا من دعم تركيا المستمر للشعب الفلسطيني.
وختم دوران تصريحاته بالتأكيد على أن المواقف التركية تستند إلى مبادئ العدالة والإنسانية، وأن محاولات التشكيك بها لن تنجح في حجب الحقائق أو التأثير على قناعة الرأي العام العالمي بما يجري في غزة والضفة الغربية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن مشروع "تركيا الخالية من الإرهاب" لا يقتصر على كونه سياسة أمنية، بل يمثل رؤية استراتيجية للدولة التركية في القرن الجديد، مشيراً إلى أن نجاحه سيعزز الأمن الوطني ويفتح آفاقاً جديدة أمام البلاد.
تستعد جمعية رجال الأعمال والصناعيين المستقلين (HAKSİAD) لتنظيم النسخة السادسة من "لقاءات عالم الأعمال" في قضاء قزلجه حمام بالعاصمة التركية أنقرة، بمشاركة أكثر من 300 رجل أعمال من تركيا ودول آسيوية وأوروبية وإفريقية وعربية وخليجية، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي وبناء شراكات تجارية جديدة على المستوى الدولي.
أكد رئيس حزب الهدى، زكريا يابيجي أوغلو، خلال المؤتمر العام الخامس لفرع الحزب في قضاء كاهتا بولاية أديمان، ضرورة إنهاء دوامة العنف والإرهاب بشكل نهائي، مشيرًا إلى أن حزبه قدم مشروع قانون إلى البرلمان لتجاوز حالة الجمود في مسار "تركيا بلا إرهاب".