سوريا.. قوات الأمن الداخلي تدخل مدينة الحسكة
دخلت قوات الأمن الداخلي السورية إلى وسط مدينة الحسكة، بعد نحو أسبوع من الإعلان رسمياً عن حل قوات سوريا الديمقراطية قسد واندماجها الكامل ضمن مؤسسات الدولة السورية.
عززت قوات الأمن الداخلي السورية انتشارها في مدينة الحسكة اليوم الثلاثاء، ودخلت قوات المهام الخاصة التابعة لوزارة الداخلية إلى معسكر الطلائع، ضمن ترتيبات تسلّم المواقع وتعزيز الأمن والاستقرار، وذلك بعد أيام من الإعلان عن حل قسد واندماجها ضمن مؤسسات الدولة.
وجاءت الخطوة بالتزامن مع اجتماع أمني في مبنى محافظة الحسكة لبحث استكمال انتشار قوى الأمن في مواقعها، إلى جانب التحضير لانعقاد أول اجتماع للمكتب التنفيذي الجديد للمحافظة، في مؤشر على انتقال ترتيبات الاندماج من الجانب السياسي إلى التنفيذ الميداني.
ويرى باحثون ومحللون سياسيون أن دخول قوات الأمن إلى الحسكة يمثل خطوة باتجاه ترسيخ حضور الدولة وتوحيد القرار الأمني، وحصر السلاح ضمن مؤسساتها، مؤكدين أن نجاح المرحلة المقبلة يتطلب تعزيز الثقة بين أبناء المنطقة ومواجهة خطاب الكراهية والتحريض.
وتأتي هذه التطورات في سياق اتفاق الحكومة السورية وقسد على دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية، فيما اتخذت دمشق خلال الفترة الأخيرة خطوات لتعزيز حضور مؤسسات الدولة في شمال شرقي البلاد، بالتوازي مع إجراءات تتعلق بالحقوق الثقافية واللغوية للأكراد. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعت مسؤولة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي "كايا كالاس" الدول الأعضاء إلى تزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية للدفاع الجوي تقترب مدة صلاحيتها التشغيلية من الانتهاء، في ظل النقص الذي تعانيه كييف في هذا النوع من الأسلحة.
أكد رئيس العلاقات الخارجية في حزب الهدى "حسين أمير" أن الخطوات المتخذة باتجاه دمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مؤسسات الدولة السورية تمثل تطورًا إيجابيًا من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشددًا على ضرورة أن تتوج هذه الخطوات بضمان الحقوق الدستورية والمشروعة للشعب الكردي.
أكد رئيس حزب الهدى، زكريا يابيجي أوغلو، أن السياسة يجب أن تكون وسيلة لخدمة الشعب والسعي إلى نيل رضا الله، مشددًا على أن حزبه لن يتخلى عن قيمه ومبادئه من أجل كسب دعم أو تصفيق أي طرف.