الاتحاد الأوروبي يبحث تزويد أوكرانيا بصواريخ على وشك انتهاء صلاحيتها
دعت مسؤولة السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي "كايا كالاس" الدول الأعضاء إلى تزويد أوكرانيا بصواريخ اعتراضية للدفاع الجوي تقترب مدة صلاحيتها التشغيلية من الانتهاء، في ظل النقص الذي تعانيه كييف في هذا النوع من الأسلحة.
وقالت "كالاس"، في تصريحات للصحفيين قبيل اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي غير الرسمي المقرر عقده في مدينة ويكلو الإيرلندية، إن مخزون أوكرانيا من صواريخ الدفاع الجوي الاعتراضية يشهد نقصًا كبيرًا.
وأضافت: "نعلم أن بعض الدول لديها صواريخ اعتراضية ستنتهي مدة صلاحيتها قريبًا، ولذلك سيكون من المناسب جدًا تسليمها إلى أوكرانيا حتى تتمكن من استخدامها لحماية شعبها".
وأوضحت "كالاس" أن الاتحاد الأوروبي يجري أيضًا اتصالات مع دول من خارج التكتل بهدف الحصول على مزيد من صواريخ الدفاع الجوي لصالح أوكرانيا.
وفي سياق متصل، أشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن الفضاء أصبح عنصرًا أساسيًا في مجال الدفاع، مؤكدة أن هذا الملف سيكون من بين القضايا التي ستناقشها مع وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي.
وبشأن الأمن البحري، قالت "كالاس" إن الوضع في مضيق هرمز سيكون من أبرز الملفات المطروحة للنقاش، مشددة على أن الاتحاد الأوروبي يولي أهمية خاصة لضمان استمرار استخدام طرق الملاحة التي كانت مفتوحة في السابق، دون فرض أي رسوم أو بدلات عبور عليها.
وتأتي الدعوة الأوروبية في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وتزايد حاجة كييف إلى منظومات وصواريخ الدفاع الجوي لمواجهة الهجمات الروسية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد رئيس العلاقات الخارجية في حزب الهدى "حسين أمير" أن الخطوات المتخذة باتجاه دمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مؤسسات الدولة السورية تمثل تطورًا إيجابيًا من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مشددًا على ضرورة أن تتوج هذه الخطوات بضمان الحقوق الدستورية والمشروعة للشعب الكردي.
أكد رئيس حزب الهدى، زكريا يابيجي أوغلو، أن السياسة يجب أن تكون وسيلة لخدمة الشعب والسعي إلى نيل رضا الله، مشددًا على أن حزبه لن يتخلى عن قيمه ومبادئه من أجل كسب دعم أو تصفيق أي طرف.
دخلت قوات الأمن الداخلي السورية إلى وسط مدينة الحسكة، بعد نحو أسبوع من الإعلان رسمياً عن حل قوات سوريا الديمقراطية قسد واندماجها الكامل ضمن مؤسسات الدولة السورية.