اغتيال الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي قرب منزله
اغتال مسلحون مجهولون الباحث والخبير الأمني هشام الهاشمي مساء الإثنين، قرب منزله في منطقة زيونة ببغداد.
وقال مدير الإعلام في وزارة الداخلية العراقية سعد معن إن الهاشمي توفي جراء اغتياله من مسلحين مجهولين.
وأكد مصدر طبي عراقي أن جثمان الهاشمي كانت مصابة بطلقات نارية عدة في أنحاء جسده، وتوفي في المستشفى.
وذكر أن ثلاثة مسلحين يستقلون دراجتين ناريتين أطلقوا النار من مسافة أمتار على الهاشمي الذي كان يستقل سيارته.
وهشام الهاشمي هو من مواليد بغداد 1973، هو مؤرخ وباحث في "الشؤون الأمنية والاستراتيجية والجماعات المتطرفة"، ومختص بملف تنظيم داعش.
كماأعلنت وزارة الداخلية العراقية عن تشكيل لجنة تحقيق برئاسة وكيل الوزارة للاستخبارات والتحقيقات الاتحادية وعضوية مدير عام الاستخبارات ومدير مكافحة اجرام بغداد تتولى التحقيق في حادث اغتيال الخبير الامني هاشم الهاشمي والوصول الى الجناة .
وتم اعتقال الهاشمي والحكم عليه بالسجن من قبل حكومة صدام حسين، وقد خرج من السجن عام 2002، وبعد عام 2003 انصرف إلى العمل في الصحافة، وبدأ يشارك في كتابة التقارير والوثائقيات مع الصحف والقنوات الأجنبية.(İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
طرح الاحتلال الصهيوني مناقصة لبناء 627 وحدة استيطانية جديدة في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، في خطوة تعكس استمرار مخططاته لتوسيع المستوطنات وتعزيز عزل القدس عن محيطها الفلسطيني.
وجّه ناشطون أجانب مشاركون في قافلة فلسطين، قدموا من دول مختلفة، نداءً إلى الرأي العام العالمي وقادة الدول للتحرك من أجل وقف ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة، مؤكدين ضرورة عدم ترك الشعب الفلسطيني وحيدًا ووضع حد للانتهاكات المستمرة بحقه.
أكد متطوعون مشاركون في القافلة الدولية لفلسطين، التي انطلقت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك بمشاركة أكثر من 500 ناشط من 20 دولة، أن هدفهم يتمثل في لفت الانتباه إلى المخاطر المتصاعدة في الضفة الغربية، وإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في أجندة الرأي العام العالمي، وتعزيز الوعي الدولي بما يتعرض له الفلسطينيون.
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني، في ظل تصاعد الاقتحامات والانتهاكات بحق المسجد.