عنصرية متزايدة ولا قانون يردع.. مقتل لاجئ سوري لرفضه دفع الخوّة في أضنة
قُتِل المواطن السوري "أحمد مدراتي" في منطقة سيحان بولاية أضنة الذي كان يبيع الهواتف المحمولة، بعد مشاجرة مع شخص جاء إلى مكان عمله، وطلب منه أن يدفع له الخوّة، فعندما رفض اللاجئ السوري "أحمد" أن يدفع له، قام المجرم بقتله بأربع رصاصات، ولاذ المشتبه به بالفرار من مكان الحادث، فيما تواصل الشرطة جهودها للقبض على المشتبه به الهارب.
قُتل لاجئ سوري "أحمد مدراتي" بالرصاص في منطقة سيحان بوسط ولاية أضنة.
و"أحمد مدراتي" هو مواطن سوري يعمل في مجال بيع الهواتف المحمولة في منطقة ميرزا شلبي، وقد تشاجر مع شخص لم يتم تحديد اسمه بعد، والذي جاء إلى مكان عمله حيث قال الشخص الذي جاء إلى المتجر مرة أخرى بعد ظهر هذا اليوم للاجئ السوري: "إذا لم تدفع الجزية، فسوف تعطي هاتفًا محمولاً، وعلى ذلك بدأ الجدال بين الطرفين، ثمّ أطلق الشخص الذي يطالب بالجزية النار على اللاجئ السوري "أحمد مدراتي" مرتين بالمسدس الذي أحضره معه، لكنّه أخطأ، ثمّ تعطّل السلاح، وبينما حاول "أحمد مدراتي" الهرب بعد أن تعطل السلاح، طارد المشتبه به "أحمد مدارتي" وأطلق النار عليه في الشارع مرتين من الخلف ولاذ بالفرار، ومشى الشاب المغدور لفترة وسقط على الأرض عندما وصل إلى شارع 32056.
ولم يتم إنقاذ "أحمد مدراتي" الذي تمّ نقله إلى المستشفى بسيارة إسعاف رغم التدخل.
فيما تواصل الشرطة العمل للقبض على المشتبه به الهارب. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشفت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تسارع عمليات التخطيط الاستيطاني في الضفة الغربية، مع تسجيل 100 مخطط منذ بداية عام 2026، تستهدف إنشاء نحو 12,300 وحدة استيطانية حتى 13 أيلول الجاري.
واصل الاحتلال الصهيوني انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مستهدفًا مناطق متفرقة بالقصف المدفعي وإطلاق النار، فيما طالت نيرانه خيام النازحين في خانيونس.
أعادت السلطات العراقية فتح معبري الشيب والشلامجة أمام المسافرين، مع تحديد جدول لاستئناف الحركة التجارية تدريجيا عبر ثلاثة معابر مع إيران حتى الخميس.
أعلنت اللجنة الوطنية لتنظيم وتمويل الاستيراد قرارا بحظر دخول وتداول السلع والمنتجات الإيرانية بمختلف أصنافها، مؤكدة أن القرار يأتي في إطار ما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا.