حماس: المجزرة المروعة في مدرسة "السردي" في النصيرات ارتكبت عن سبق إصرار وترصد من الكيان الصهيوني النازي
أدانت حركة حماس الجريمة الجديدة للاحتلال الصهيوني في مدرسة السردي، مطالبة المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته بالضغط على الاحتلال لوقف هذه الإبادة والمجازر الوحشية.
أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال المجرم، فجر اليوم، ضد المدنيين الآمنين النازحين في مدرسة ذكور الإعدادية "السردي" التابعة للأونروا في مخيم النصيرات للاجئين، والتي تسببت بارتقاء نحو أربعين شهيداً، وعشرات الجرحى المدنيين، هي جريمة ارتكبت عن سبق إصرار وترصد من الكيان الصهيوني النازي الذي أمن العقاب أمام تقاعس المجتمع الدولي عن القيام بدوره في حماية المدنيين من جريمة الإبادة والتطهير العرقي التي تُرتكب على مسمع ومرأى من العالم.
وأدانت الحركة في تصريح صحفي، اليوم الخميس، هذه الجريمة الجديدة، واستمرار حرب الإبادة والتطهير العرقي ضد شعبنا، مطالبةً المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكافة الأطراف ذات العلاقة بالقيام بمسؤولياتهم بالضغط على الاحتلال لوقف هذه الإبادة والمجازر الوحشية.
كما طالبت محكمة العدل الدولية، ومحكمة الجنايات الدولية وكل الجهات القضائية والقانونية في العالم بمحاسبة وملاحقة هذا الكيان المارق الذي انتهك كافة القوانين والأعراف الدولية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
لقي ما لا يقل عن 34 طفلًا ومعلم مصرعهم، وأُصيب أكثر من 50 شخصًا، إثر انهيار سقف صفّين دراسيين في مدرسة خاصة بمدينة بيشاور شمال غربي باكستان.
أعرب وزراء خارجية 19 دولة، من بينها تركيا وفلسطين والسعودية وقطر وباكستان، عن رفضهم الشديد افتتاح كولومبيا سفارتها لدى الكيان الصهيوني في القدس، معتبرين الخطوة مخالفة لقرارات الأمم المتحدة ومقوضة للجهود الرامية إلى تحقيق السلام على أساس حل الدولتين.
كشفت تقارير إعلامية عن لقاء سري جمع السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال الصهيوني "هاكابي" بالسياسي "غادي آيزنكوت"، أحد أبرز منافسي "نتنياهو"، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى صعوبة حصول أي معسكر على أغلبية برلمانية منفردة، وسط انقسامات داخل أحزاب اليمين ومخاوف من تعقيد تشكيل الحكومة المقبلة.
أعلن معاون وزير الأوقاف للشؤون الدينية إطلاق حملة "لأنه الله"، التي تنظمها وزارة الأوقاف السورية، بهدف ترسيخ تعظيم الله سبحانه وتعالى في النفوس، وتعزيز المعرفة بأسمائه وصفاته، والتدبر في عظمة خلقه، واستشعار مراقبته، وتعظيم شعائره.