المستوطنون الصهاينة يواصلون اقتحاماتهم لساحات المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال

اقتحم مستوطنون صهاينة باحات المسجد الأقصى المبارك اليوم بحماية شرطة الاحتلال، بالتزامن مع ما يسمى "يوم الاستقلال" العبري، في خطوة استفزازية تضمنت أداء طقوس تلمودية ورفع أعلام الاحتلال، وسط قيود مشددة على دخول الفلسطينيين.
أفادت مصادر محلية في القدس أن مجموعة من المستوطنين الصهاينة اقتحمت صباح اليوم، الخميس 1 مايو، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني.
وأدى المستوطنون خلال الاقتحام طقوساً تلمودية واستلقوا على الأرض كجزء من شعائرهم الاستفزازية، في محاولة لفرض وقائع جديدة تهدف إلى تهويد المسجد الأقصى، بالتزامن مع احتفالات الاحتلال بما يسمى "يوم الاستقلال" العبري الذي يصادف ذكرى إعلان "قيام دولتهم" وفق التقويم العبري.
وشهدت مدينة القدس القديمة ومحيط المسجد الأقصى إجراءات أمنية مشددة، حيث منعت قوات الاحتلال العديد من الفلسطينيين من الدخول، واحتجزت بطاقاتهم الشخصية عند الأبواب، في محاولة لتقليل أعداد المصلين المسلمين داخل المسجد.
ومن المتوقع أن يشهد المسجد الأقصى تصعيدًا في الاستفزازات، مع رفع أعلام الاحتلال داخله في مشهد يعتبره الفلسطينيون تحديًا صارخًا لمشاعرهم الدينية والوطنية.
في المقابل، دعت القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية إلى التصدي لمخططات الاحتلال والمستوطنين الساعية لهدم المسجد الأقصى وبناء "الهيكل" المزعوم على أنقاضه، وطالبت بتكثيف الحضور والرباط في المسجد كوسيلة للدفاع عنه. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
على الرغم من قرار رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش بمنع بيع منتجات الشركات الداعمة للكيان الصهيوني في مطاعم البرلمان ومقاهيه وأكشاك الشاي، إلا أن بعض المنتجات المُقاطَعة ما تزال تُباع داخل مقر البرلمان.
أثار العديد من الكُتّاب والمحللين والنشطاء ردود فعل غاضبة تجاه عرض السلطة الفلسطينية المساعدة لحكومة الاحتلال "الإسرائيلي" في إخماد الحرائق التي اندلعت في المستوطنات بمدينة القدس.
أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين) بأن 3 غارات أميركية استهدفت مديرية كتاف في صعدة شمالي اليمن، ومن جانبه هدد وزير الدفاع الأميركي "بيت هيغسيث" إيران إذا ما استمرت مساعداتها للحوثيين.
أعلنت باكستان تعيين المدير العام الحالي لوكالة الاستخبارات "عاصم مالك" مستشارًا جديدًا للأمن القومي، في خطوة تأتي في وقت حساس تشهده المنطقة من حيث التوترات والتحديات الأمنية، خاصة بعد الهجوم الأخير في منطقة بوهالغام.