اقتحامات استفزازية ممنهجة: "صهاينة يؤدون طقوس التلمود داخل باحات المسجد الأقصى"
واصل المستوطنون اليهود المتطرفون اقتحاماتهم المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، حيث شهدت باحات المسجد اليوم اعتداءً جديدًا تمثل في أداء طقوس تلمودية قرب قبة الصخرة المشرفة تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وأكدت مصادر فلسطينية أن هذه الاقتحامات الاستفزازية تحولت إلى سلوك روتيني يومي، تُمارَس بشكل منظم في محاولة لفرض أمر واقع جديد داخل الحرم القدسي.
ويستخدم المستوطنون هذه الاقتحامات لأداء طقوسهم الدينية داخل باحات الأقصى، في انتهاك صارخ لقدسيته، وغالبًا ما تتم تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال التي تؤمّن لهم الحماية وتمنع الفلسطينيين من التصدي لهم.
تهديد ممنهج لحرمة الأقصى وحق المسلمين في العبادة
وتشير تقارير سابقة إلى أن هذه الاقتحامات تتم بهدف ترهيب المصلين الفلسطينيين والتضييق عليهم، إضافة إلى التعدي على حرمة المسجد، من خلال الطقوس والشعائر التلمودية الاستفزازية، ما يُعد انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة ويزيد من حالة التوتر في المدينة المقدسة.
ويحذّر مسؤولون فلسطينيون من أن تحوّل هذه الاعتداءات إلى أمر اعتيادي يمثل خطراً كبيراً، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوضع حد لهذه الاستفزازات الممنهجة التي تُقوّض الاستقرار وتستهدف هوية القدس ومقدساتها الإسلامية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أطلق جيش الاحتلال الصهيوني مناورة عسكرية تستمر أسبوعًا في مناطق مختلفة، وسط تصاعد التوتر مع إيران وتبادل التهديدات بشأن احتمال شن هجمات جديدة.
تتواصل المفاوضات بوساطة قطرية حول خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين، وسط تمسك طهران بشروطها وتحذيرات الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" من احتمال شن هجمات جديدة على المنشآت النووية الإيرانية.
أوقفت الشرطة البريطانية 325 شخصاً خلال مظاهرة أمام السفارة الأمريكية في لندن، احتجاجاً على حظر حركة فلسطين أكشن ومطالبةً برفع القيود المفروضة عليها.
شدد وزير الخارجية السوري "أسعد حسن الشيباني" على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من المناطق التي سيطرت عليها بعد 8 ديسمبر، مؤكداً أن الجولان جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية.