اقتحامات استفزازية ممنهجة: "صهاينة يؤدون طقوس التلمود داخل باحات المسجد الأقصى"
واصل المستوطنون اليهود المتطرفون اقتحاماتهم المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، حيث شهدت باحات المسجد اليوم اعتداءً جديدًا تمثل في أداء طقوس تلمودية قرب قبة الصخرة المشرفة تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وأكدت مصادر فلسطينية أن هذه الاقتحامات الاستفزازية تحولت إلى سلوك روتيني يومي، تُمارَس بشكل منظم في محاولة لفرض أمر واقع جديد داخل الحرم القدسي.
ويستخدم المستوطنون هذه الاقتحامات لأداء طقوسهم الدينية داخل باحات الأقصى، في انتهاك صارخ لقدسيته، وغالبًا ما تتم تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال التي تؤمّن لهم الحماية وتمنع الفلسطينيين من التصدي لهم.
تهديد ممنهج لحرمة الأقصى وحق المسلمين في العبادة
وتشير تقارير سابقة إلى أن هذه الاقتحامات تتم بهدف ترهيب المصلين الفلسطينيين والتضييق عليهم، إضافة إلى التعدي على حرمة المسجد، من خلال الطقوس والشعائر التلمودية الاستفزازية، ما يُعد انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة ويزيد من حالة التوتر في المدينة المقدسة.
ويحذّر مسؤولون فلسطينيون من أن تحوّل هذه الاعتداءات إلى أمر اعتيادي يمثل خطراً كبيراً، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوضع حد لهذه الاستفزازات الممنهجة التي تُقوّض الاستقرار وتستهدف هوية القدس ومقدساتها الإسلامية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
ناقشت ندوة نظمتها منصة أنقرة للتضامن مع فلسطين بالتعاون مع جامعة غازي الأبعاد التاريخية والثقافية والوجدانية للقضية الفلسطينية، مع تسليط الضوء على غزة والقدس ودور الفن والموسيقى الدينية في إبقاء القضية حاضرة في الوعي.
أفادت تقارير إعلامية، نقلًا عن مصادر أمنية تركية، بأن حزب العمال الكردستاني أخلَى أربعة معسكرات في منطقة بازي ضمن منطقة متينا بإقليم كردستان العراق، في إطار إجراءات تستهدف إبعاد عناصره عن المناطق التي يُحتمل أن تشهد مواجهات.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات الاحتلال الصهيوني نفذت ثماني عمليات توغل في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، الأحد، تخللتها عمليات تفتيش لمنازل مدنيين واحتجاز ثلاثة رعاة لساعات، إلى جانب إلحاق أضرار بممتلكات خاصة.
شدد علماء مشاركون في الملتقى الحادي عشر للعلماء، الذي نظمه اتحاد العلماء والمدارس في ديار بكر، على ضرورة توحيد جهود المسلمين لنصرة غزة، وتطوير التعليم في المدارس الشرعية، وتعزيز التواصل والتعاون بين العلماء، مع الاهتمام بتربية الشباب وترسيخ روح الوحدة الإسلامية.