اقتحامات استفزازية ممنهجة: "صهاينة يؤدون طقوس التلمود داخل باحات المسجد الأقصى"
واصل المستوطنون اليهود المتطرفون اقتحاماتهم المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، حيث شهدت باحات المسجد اليوم اعتداءً جديدًا تمثل في أداء طقوس تلمودية قرب قبة الصخرة المشرفة تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وأكدت مصادر فلسطينية أن هذه الاقتحامات الاستفزازية تحولت إلى سلوك روتيني يومي، تُمارَس بشكل منظم في محاولة لفرض أمر واقع جديد داخل الحرم القدسي.
ويستخدم المستوطنون هذه الاقتحامات لأداء طقوسهم الدينية داخل باحات الأقصى، في انتهاك صارخ لقدسيته، وغالبًا ما تتم تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال التي تؤمّن لهم الحماية وتمنع الفلسطينيين من التصدي لهم.
تهديد ممنهج لحرمة الأقصى وحق المسلمين في العبادة
وتشير تقارير سابقة إلى أن هذه الاقتحامات تتم بهدف ترهيب المصلين الفلسطينيين والتضييق عليهم، إضافة إلى التعدي على حرمة المسجد، من خلال الطقوس والشعائر التلمودية الاستفزازية، ما يُعد انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة ويزيد من حالة التوتر في المدينة المقدسة.
ويحذّر مسؤولون فلسطينيون من أن تحوّل هذه الاعتداءات إلى أمر اعتيادي يمثل خطراً كبيراً، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوضع حد لهذه الاستفزازات الممنهجة التي تُقوّض الاستقرار وتستهدف هوية القدس ومقدساتها الإسلامية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
طالبت كندا و11 دولة أوروبية حكومة الاحتلال بالوقف الفوري لتوسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، متعهدة باتخاذ إجراءات لتقييد تجارة السلع المرتبطة بالمستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي.
أعلنت الحكومة البريطانية عزمها فرض حظر على استيراد البضائع المنتجة في المستوطنات الصهيونية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالتزامن مع اعترافها بوقوع تطهير عرقي بحق الفلسطينيين في أجزاء من الضفة الغربية.
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، توصل دول الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق بشأن إعفاءات تتيح لأوكرانيا شراء منتجات ومستلزمات أساسية لأنظمة الدفاع الجوي "باتريوت"، بالتزامن مع توفير تمويل جديد بقيمة 3.2 مليار يورو لتعزيز قدرات كييف على حماية مجالها الجوي.
أكدت وزارة الخارجية الصينية أن تايوان لم تكن يومًا دولة ولن تصبح كذلك مستقبلًا، مشددة على أن الجزيرة جزء لا يتجزأ من الأراضي الصينية، وأن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 2758 يؤكد مبدأ "صين واحدة".