اقتحامات استفزازية ممنهجة: "صهاينة يؤدون طقوس التلمود داخل باحات المسجد الأقصى"
واصل المستوطنون اليهود المتطرفون اقتحاماتهم المتكررة للمسجد الأقصى المبارك، حيث شهدت باحات المسجد اليوم اعتداءً جديدًا تمثل في أداء طقوس تلمودية قرب قبة الصخرة المشرفة تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال.
وأكدت مصادر فلسطينية أن هذه الاقتحامات الاستفزازية تحولت إلى سلوك روتيني يومي، تُمارَس بشكل منظم في محاولة لفرض أمر واقع جديد داخل الحرم القدسي.
ويستخدم المستوطنون هذه الاقتحامات لأداء طقوسهم الدينية داخل باحات الأقصى، في انتهاك صارخ لقدسيته، وغالبًا ما تتم تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال التي تؤمّن لهم الحماية وتمنع الفلسطينيين من التصدي لهم.
تهديد ممنهج لحرمة الأقصى وحق المسلمين في العبادة
وتشير تقارير سابقة إلى أن هذه الاقتحامات تتم بهدف ترهيب المصلين الفلسطينيين والتضييق عليهم، إضافة إلى التعدي على حرمة المسجد، من خلال الطقوس والشعائر التلمودية الاستفزازية، ما يُعد انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة ويزيد من حالة التوتر في المدينة المقدسة.
ويحذّر مسؤولون فلسطينيون من أن تحوّل هذه الاعتداءات إلى أمر اعتيادي يمثل خطراً كبيراً، مطالبين المجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوضع حد لهذه الاستفزازات الممنهجة التي تُقوّض الاستقرار وتستهدف هوية القدس ومقدساتها الإسلامية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلال افتتاح قمة الجمعية البرلمانية لحلف الناتو في إسطنبول، أن تحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط مرهون بإنهاء الاحتلال الصهيوني ووقف سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، مشددًا على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967.
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 35 آخرين جراء هجمات روسية استهدفت مدينتي دنيبرو وزابورجيا، فيما أكد سلاح الجو الأوكراني إسقاط عشرات الطائرات المسيّرة الروسية خلال الليل.
لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب آخرون في حادث إطلاق نار بمدينة شتاده شمالي ألمانيا، فيما ألقت الشرطة القبض على شخصين، من بينهما المشتبه بتنفيذ الهجوم، وأكدت أن الوضع أصبح تحت السيطرة.
منعت قوات الأمن المغربية تنظيم وقفة احتجاجية سلمية في مدينة طنجة، كانت تهدف إلى الاحتجاج على مشاركة رياضيين صهاينة في بطولة للإبحار الشراعي، وسط انتقادات من نشطاء اعتبروا الخطوة امتداداً لـ"سياسات التطبيع وتقييد الحريات".