البرهان يتعهد بحسم الحرب مع الدعم السريع واستعادة الاستقرار في السودان
أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، استمرار العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع، متعهّدًا بإنهاء ما وصفه بـ"الكابوس" واستعادة الأمن في البلاد وسط تصاعد النزاع المستمر منذ 2023.
أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، أن القوات المسلحة السودانية ماضية في عملياتها العسكرية حتى تطهير البلاد من قوات الدعم السريع وجميع المجموعات المتمردة، مؤكدًا استمرار القتال على مختلف الجبهات.
وجاءت تصريحات البرهان خلال كلمة ألقاها في فعالية لتكريم رئيس وأعضاء هيئة الأركان السابقين، حيث شدد على أن الجيش "سيواصل عملياته حتى تخليص السودان قريبًا من كابوس مليشيا الدعم السريع وكل المتمردين".
وأشار البرهان إلى سلسلة تغييرات داخل المؤسسة العسكرية، من بينها إلغاء مناصب نائب ومساعدي قائد الجيش، وإحالة رئيس الأركان السابق محمد عثمان الحسين إلى التقاعد، وتعيين الفريق أول ركن ياسر العطا رئيسًا جديدًا لهيئة الأركان، إضافة إلى تعيين قيادات عسكرية جديدة في مناصب رفيعة.
وأوضح أن الجيش يخوض معارك في جميع الاتجاهات، متهمًا قوات الدعم السريع بالاستعانة بـ"مرتزقة ودعم خارجي"، في إشارة إلى أطراف دولية متهمة بالمشاركة في النزاع. كما لفت إلى العقوبات الأمريكية الأخيرة التي طالت شركات وأفرادًا مرتبطين بتجنيد مقاتلين أجانب لصالح الدعم السريع.
وفي رسائل موجهة للنازحين واللاجئين، أكد البرهان أن القوات المسلحة ستصل إليهم وسترفع عنهم المعاناة، متعهدًا باستعادة الأمن والاستقرار في المناطق المتأثرة بالحرب.
وأضاف أن الجيش يخوض "حرب الكرامة" في ظروف صعبة، مشيرًا إلى ما اعتبره صمود الشعب السوداني رغم الحصار والقصف والخسائر الكبيرة.
وتشهد السودان منذ أبريل/نيسان 2023 حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن عشرات الآلاف من القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، إضافة إلى أزمة إنسانية حادة تعد من بين الأسوأ عالميًا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية استهداف منشأة لإنتاج المسيّرات البحرية في ميناء تشيرنومورسك، وسفينة شحن جاف كانت تنقل بضائع لصالح الجيش الأوكراني باتجاه ميناء أوديسا.
أفاد موقع "واللا" العبري بأن تل أبيب تقدم دعمًا استخباراتيًا للسعودية في عملياتها العسكرية ضد اليمن، عبر وحدة متخصصة في تحليل الصور الفضائية وجمع المعلومات الاستخباراتية التابعة للاستخبارات العسكرية الصهيونية، بهدف إضعاف القدرات العسكرية اليمنية ومتابعة أساليب القتال وتكتيكاته.
أعربت موسكو عن أملها في أن يشكل انتخاب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة نقطة تحول في عمل المنظمة، بما يتيح تكييف آلياتها مع نظام عالمي متعدد الأقطاب، وتعزيز دور دول الجنوب العالمي، وإنهاء الإملاءات الغربية داخل المنظمة.
رفعت الحكومة الإيطالية الإجراءات الأمنية عقب أعمال العنف التي رافقت الاحتجاجات في روما وميلانو ونابولي، وقررت نشر 500 جندي من لواء المظليين "فولغوري" لتسيير دوريات في المدن.