استطلاع رأي: غالبية الأمريكيين تعتقد أن إدارة ترامب تتستر على جوانب من قضية إبستين
كشف استطلاع للرأي أجرته مؤسستا رويترز وإبسوس أن غالبية الأمريكيين لا يثقون بجهود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تحقيق المساءلة الكاملة في قضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المتهم بإدارة شبكة استغلال جنسي شملت فتيات قاصرات.
وأظهرت نتائج الاستطلاع، الذي استمر ستة أيام، أن 10 بالمئة فقط من المشاركين يعتقدون أن إدارة ترامب ساهمت بفاعلية في تقديم الأشخاص المرتبطين بإبستين إلى العدالة، فيما أبدت الأغلبية تشككًا في جدية الجهود الحكومية لكشف جميع المتورطين في القضية.
وبيّن الاستطلاع أن مستوى الثقة في تعامل الإدارة مع الملف ظل منخفضًا حتى بين الناخبين الجمهوريين المؤيدين لترامب، ما يعكس استمرار الجدل السياسي والقانوني المحيط بالقضية.
وتواصل قضية إبستين إثارة تساؤلات واسعة داخل الولايات المتحدة، حيث يرى ضحايا وناشطون حقوقيون أن التحقيقات لم تصل إلى جميع الشخصيات النافذة التي يُشتبه بارتباطها بالشبكة، وأن بعض أصحاب النفوذ تمكنوا من الإفلات من المساءلة.
ووفق نتائج الاستطلاع، فإن نحو 20 بالمئة فقط من المشاركين يعتقدون أن الأشخاص المرتبطين بإبستين حوسبوا بالشكل المناسب، بينما يرى معظم الأمريكيين أن العدالة لم تُطبق بصورة كاملة في هذا الملف.
كما زادت الشكوك بعد نشر وزارة العدل الأمريكية ملايين الصفحات من الوثائق المرتبطة بالقضية في وقت سابق من العام. وتضمنت الوثائق أسماء وصورًا لشخصيات بارزة من عالم السياسة والأعمال، من بينها إشارات إلى ترامب، الأمر الذي أثار مزيدًا من التساؤلات لدى الرأي العام.
ورغم ذلك، لم تُرفع حتى الآن دعاوى جنائية ضد العديد من الشخصيات الواردة أسماؤها في تلك الوثائق، ما جعل القضية محور انتقادات متواصلة من قبل معارضي الإدارة ومنظمات حقوقية.
وأشار الاستطلاع إلى أن 84 بالمئة من الأمريكيين يرون أن ملف إبستين يكشف وجود معايير مزدوجة في تطبيق العدالة، وأن الأشخاص ذوي النفوذ والثراء غالبًا ما ينجحون في تجنب المحاسبة القانونية.
كما يعتقد نحو ثلاثة أرباع المشاركين أن الحكومة الفيدرالية لا تزال تحجب معلومات تتعلق بعلاقات إبستين وشبكة معارفه المحتملة، وهو ما يعزز الشكوك بشأن مستوى الشفافية في إدارة القضية.
وتعكس هذه النتائج اتساع أزمة الثقة لدى قطاعات من المجتمع الأمريكي تجاه المؤسسات السياسية والقضائية، حيث لم تعد قضية إبستين تُنظر إليها باعتبارها ملفًا جنائيًا فحسب، بل أصبحت رمزًا للنقاش الدائر حول الشفافية والمساءلة في الولايات المتحدة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
اتهمت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، حكومة الاحتلال بتكثيف سياسات الضم والتطهير العرقي في الضفة الغربية، مؤكدة أن الاستيطان وتقييد الوجود الفلسطيني يمثلان جزءاً من سياسة ممنهجة تهدف إلى تغيير الواقع الديمغرافي على الأرض.
أدانت وزارة الخارجية التركية التصريحات التي أدلى بها رئيس وزراء الاحتلال "نتنياهو" بحق الرئيس أردوغان، ووصفتها بأنها "ادعاءات لا أساس لها من الصحة واستفزازية ومنافية للواقع"، معتبرة أنها تندرج في إطار محاولات تضليل الرأي العام الدولي.
أكد الرئيس الإيراني "بزشكيان" ضرورة العمل على إنهاء حالة «لا حرب ولا سلام» التي تعيشها بلاده، مشددًا في الوقت ذاته على أن الحرب لا تخدم المصالح الوطنية الإيرانية، وأن الضغوط الخارجية لن تدفع الشعب الإيراني إلى الاستسلام.