بريطانيا.. دعوات لوقف إجراءات تقييد التضامن مع فلسطين داخل هيئة الصحة
دعت منظمات تمثل أكثر من 13 ألف عامل في القطاع الصحي في بريطانيا الحكومة إلى وقف إجراءات جديدة داخل هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS)، محذرة من أنها قد تستهدف الموظفين الداعمين لفلسطين وتقيّد حرية التعبير داخل المؤسسات الطبية.
وقالت رابطة تضم عدداً من الهيئات الطبية في المملكة المتحدة إن التعديلات المقترحة قد تؤدي إلى فرض قيود على الرموز السياسية وسلوكيات العاملين، بما في ذلك منع المشاركة في بعض الفعاليات أو التعبير العلني عن المواقف السياسية أثناء العمل.
وتأتي هذه التطورات عقب اعتماد وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية البريطانية تقريراً أعدّه مستشار الحكومة لمكافحة معاداة السامية اللورد "جون مان"، والذي تناول أشكال العنصرية داخل هيئة الصحة.
ويتضمن التقرير توصيات بفرض تدريب إلزامي لمكافحة معاداة السامية على نحو 1.5 مليون موظف، إضافة إلى حظر الرموز السياسية داخل أماكن العمل، ومنع العاملين في القطاع الصحي من المشاركة في احتجاجات وهم يرتدون الزي الرسمي.
لكن الائتلاف الذي يضم منظمات تمثل أطباء وموظفين من خلفيات مسلمة وشرق أوسطية وجنوب آسيوية اعتبر أن هذه التوصيات طُرحت دون استشارة كافية للفئات المتأثرة، محذراً من أنها قد تقيد حرية التعبير والضمير المهني.
جدل حول "ترتيب أشكال العنصرية"
وأظهرت بيانات NHS أن العاملين من الأقليات العرقية يتعرضون لمستويات أعلى من التمييز مقارنة بزملائهم من ذوي البشرة البيضاء، ما أعاد فتح النقاش حول العنصرية داخل النظام الصحي البريطاني.
وقال الباحث في قضايا التمييز في القطاع الصحي "روجر كلاين" إن التقرير لم يعالج بشكل كافٍ مسألة الإسلاموفوبيا، معتبراً أن التركيز غير المتوازن على شكل واحد من العنصرية قد يخلق هرمية بين أنواع التمييز.
وأكد كلاين أن انتقاد سياسات الاحتلال الصهيوني أو إظهار الدعم لفلسطين لا ينبغي أن يُصنّف تلقائياً كمعاداة للسامية.
تحقيقات ضد أطباء داعمين لفلسطين
وفي سياق متصل، أفاد عدد من الأطباء والعاملين في القطاع الصحي بأنهم يواجهون تحقيقات أو إجراءات تأديبية بسبب مواقفهم العلنية الداعمة لفلسطين أو منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
وقال جراح الأوعية الدموية في لندن الطبيب "رانييت برار" إنه أُوقف عن العمل وخضع لتحقيق بعد انتقاده العمليات العسكرية في غزة، مضيفاً أنه يتعرض منذ فترة طويلة لضغوط بسبب مواقفه السياسية.
كما ذكرت الطبيبة العامة في إسكتلندا "تمارا علي" أنها واجهت شكوى من أحد المرضى بسبب وضعها علماً صغيراً لفلسطين وشارة تضامن، حيث اعتُبر ذلك في الشكوى "رمزاً إرهابياً".
اتهامات بتسييس مفهوم معاداة السامية
من جهته، قال الطبيب "جوناثان فلوكسمن"، وهو يهودي وناشط في دعم فلسطين، إن مفهوم معاداة السامية يُستخدم بشكل سياسي للحد من التعبير عن التضامن مع الفلسطينيين.
كما حذرت مجموعة "Health Workers 4 Palestine" من أن التوصيات الجديدة قد تؤثر على الدور الإنساني التقليدي للعاملين في القطاع الصحي، مؤكدة أنها تدرس اتخاذ خطوات قانونية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن التوترات والصراعات الإقليمية تترك آثاراً اقتصادية كبيرة على المنطقة، مشيراً إلى استمرار مساعي بلاده في مكافحة الإرهاب.
استدعت الهند نائب رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية في نيودلهي "جيسون ميكس" لتقديم احتجاج رسمي على الهجمات التي استهدفت سفناً تجارية قرب السواحل العُمانية وأسفرت إحداها عن مقتل ثلاثة بحارة هنود.
ضرب زلزال بلغت قوته 4.8 درجات على مقياس ريختر مدينة قوبا في أذربيجان، وفق بيانات هيئة إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد).