لوس أنجلوس.. حريق كبير في مستودع يهدد بكارثة بيئية
أعلنت عمدة مدينة لوس أنجلوس، كارين باس، حالة الطوارئ بهدف توفير الإمكانات اللازمة للتعامل مع حريق كبير اندلع في مستودع لتخزين الأغذية المجمدة، ما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان فوق المدينة.
أعلنت مدينة لوس أنجلوس حالة الطوارئ عقب حريق ضخم اندلع في مستودع لتخزين الأغذية المجمدة، وسط مخاوف من تداعيات صحية وبيئية ناجمة عن تصاعد الدخان وتلوث الهواء.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن عمدة المدينة كارين باس قولها إن السلطات المحلية والمقاطعة فتحتا مراكز لإيواء العائلات المتضررة من الدخان، مؤكدة استمرار العمل على مدار الساعة لإخماد الحريق بالكامل.
وكان الحريق قد اندلع الأربعاء داخل مستودع تبريد خاص في حي بويل هايتس، ما دفع السلطات إلى إصدار أوامر للسكان بالبقاء داخل منازلهم، وإغلاق النوافذ وفتحات التهوية، وتعطيل أجهزة التكييف، تجنباً لتلوث الهواء.
وأوضح رئيس إدارة الإطفاء في لوس أنجلوس أن فرق الإطفاء تواجه صعوبات كبيرة بسبب المواد الخطرة داخل الموقع، إضافة إلى انعدام الرؤية وصعوبة الوصول إلى محتويات المستودع الذي يحتوي على نحو 85 مليون رطل من الأغذية المجمدة.
وأشار إلى أن المستودع يضم مواد قد تشكل مخاطر بيولوجية، ما يعقد عمليات الإطفاء، فيما تواصل الفرق جهودها لاحتواء الحريق والتعامل مع تداعياته.
وأكدت العمدة أن الأولوية حالياً هي حماية الصحة العامة ونقل المواد الخطرة بعيداً عن المنطقة بطريقة آمنة، في إطار طلب دعم فيدرالي ضمن قانون الكوارث في ولاية كاليفورنيا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
احتشد عشرات آلاف الفلسطينيين في المسجد الأقصى وساحاته لأداء صلاة الجمعة، رغم الانتشار المكثف لقوات الاحتلال الصهيوني وتشديد إجراءات التفتيش عند أبواب المسجد ومداخل البلدة القديمة بالقدس.
أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني طرح مناقصتين لبناء 91 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة أورانيت المقامة على أراضي محافظة قلقيلية شمالي الضفة الغربية.
تتجدد النقاشات بشأن احتمال توظيف الفصائل الكردية الإيرانية المعارضة في الحرب على طهران، وسط تحذيرات من أن أي تحرك عسكري عبر الحدود قد يعرّض إقليم كردستان العراق لردود إيرانية، في وقت ترفض فيه القوى الكردية نقل هذه الفصائل إلى جنوب العراق.
رفض ملك بلجيكا فيليب استقالة رئيس الوزراء، بارت دي ويفر، مطالباً الائتلاف الحكومي باستئناف مفاوضات الموازنة فوراً، بعد تعثر التوصل إلى اتفاق بشأن خفض العجز المالي وإصلاح المالية العامة، في ظل خلافات حول توزيع أعباء التقشف والضرائب.