عقب مجزرة قرية تل..أبو عبيدة يدعو إلى تصعيد المقاومة في الضفة
دعا الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال، في ظل استمرار الاعتداءات على الفلسطينيين والمقدسات، مُشيداً بـ”تصدي المقاومين” لقوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنين في الضفة الغربية.
وقال أبو عبيدة، في تصريح نشرته كتائب القسام، إن هذه العمليات تأتي ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف أن استمرار اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى، وعمليات هدم المنازل، ومصادرة الأراضي، إلى جانب الحرب المتواصلة على قطاع غزة، "لن يؤدي إلا إلى تصاعد المواجهة مع الاحتلال".
ودعا أبو عبيدة الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى “الدفاع عن المقدسات والأرض”، كما ناشد العشائر و”شرفاء الأجهزة الأمنية” إلى المشاركة في مواجهة اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.
وجدد "أبو عبيدة" تأكيده أن معركة الفلسطينيين مع الاحتلال تتمحور في الضفة الغربية، معربًا عن اعتقاده بأن هذه المواجهة ستكون "مفتاحًا للنصر".
وأدانت فصائل وقوى فلسطينية المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اليوم الجمعة، في قرية تل جنوب غرب نابلس، مؤكدة أن ما جرى يمثل تصعيدًا خطيرًا في سياسة استهداف الفلسطينيين، واعتبرته جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة.
واستشهد أربعة مواطنين فلسطينيين من عائلة واحدة، وأصيب أربعة آخرون بجروح، ثلاثة منها وصفت بالحرجة، جراء اعتداء نفذته قوات الاحتلال الصهيوني ومجموعات من المستوطنين على قرية تل الواقعة جنوب غرب مدينة نابلس.
وتواصلت التحذيرات من تصاعد غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية، في إشارة إلى أنها انعكاس لـ”إرهاب منظم وممول رسميً"، تقوده حكومة الاحتلال بهدف فرض واقع استيطاني جديد على الأرض. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ هجمات استهدفت مواقع عسكرية تابعة لحركة "أنصار الله" في اليمن، عقب عمليات نفذتها الحركة ضد ناقلات نفط سعودية في البحر الأحمر، وسط تصاعد التوتر في المنطقة.
فشل مجلس الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق بشأن فرض عقوبات على المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية، في ظل تباين مواقف الدول الأعضاء حول نطاق العقوبات.
طالب وفد برلماني أيرلندي حكومة بلاده بإرسال مراقبين إلى محاكمة خمسة ناشطين مؤيدين لفلسطين في ألمانيا، مندّدًا بظروف احتجاز الناشط الأيرلندي "دانيال تاتلو-ديفالي"، ومؤكدًا أن التضامن مع فلسطين لا ينبغي أن يُعامل كجريمة.