وقف قافلة الأمل: رعاية الأيتام مسؤولية مجتمعية تتجاوز الدعم المادي
أكد منسق المنطقة الثانية في وقف قافلة الأمل "فائق دوغان" أن كفالة الأيتام لا ينبغي أن تقتصر على المساعدات المالية، بل تشمل الدعم النفسي والتربوي والاجتماعي، داعياً مختلف فئات المجتمع إلى تحمل مسؤوليتها في احتضانهم وحمايتهم.
وقال "دوغان" في تصريحات لوكالة "إلكا" إن الإسلام أولى الأيتام مكانة عظيمة، مستشهداً بحديث النبي ﷺ الذي يبشر كافل اليتيم بمرافقته في الجنة، مشيراً إلى أن احتياجات اليتيم لا تقتصر على فقدان أحد الوالدين، بل تمتد إلى الجوانب النفسية والاجتماعية التي تؤثر في اندماجه داخل المجتمع ومستقبله التعليمي.
وأوضح أن الوقف تحرص على تقديم خدمات متكاملة للأيتام وأسرهم، تشمل المساعدات المالية، والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب برامج تعليمية، مؤكداً أن مساعدة الأطفال على الاندماج في المجتمع وعدم شعورهم بالعزلة تمثل جانباً أساسياً من رسالة الجمعية.
وأضاف أن الدولة، بصفتها دولة ذات مسؤولية اجتماعية، مطالبة بتوفير الدعم اللازم للأيتام، كما أن مؤسسات المجتمع المدني والجيران والمعلمين وأئمة المساجد وسائر أفراد المجتمع يتحملون مسؤولية احتضان هؤلاء الأطفال والتعامل معهم كما لو كانوا أبناءهم، حتى لا يشعروا بمرارة فقدان الأب.
واستحضر "دوغان" حديث النبي ﷺ: "إذا أردتم أن تلين قلوبكم فامسحوا على رؤوس اليتامى"، مؤكداً أن لفتة بسيطة أو كلمة طيبة قد تترك أثراً كبيراً في حياة الطفل اليتيم.
وأشار إلى أن وقف قافلة الأمل تعتمد أيضاً نظام "السوق الاجتماعي"، الذي يتيح للأسر اختيار احتياجاتها بنفسها، بما يحفظ كرامتها ويخفف من شعورها بالحرج، إضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية للأسر وتقديم الدعم التعليمي من خلال متطوعين، فضلاً عن توجيه الأطفال خلال العطلة الصيفية إلى المساجد ودورات تحفيظ القرآن.
وحذر "دوغان" من أن إهمال الأيتام قد يجعلهم أكثر عرضة لمخاطر الانحراف وتعاطي المخدرات، ولا سيما في المناطق الفقيرة، داعياً مؤسسات المجتمع المدني والقيادات المجتمعية إلى تكثيف جهودها لحماية هذه الفئة وتمكينها من أن تكون عناصر فاعلة في المجتمع.
وناشد في ختام حديثه المحسنين مواصلة دعم برامج رعاية الأيتام مادياً ومعنوياً، مؤكداً أن الاحتياجات تفوق إمكانات الجمعيات الخيرية، وأن كل مساهمة، مهما كانت بسيطة، يمكن أن تحدث أثراً إيجابياً في حياة طفل يتيم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
وقّع رجال أعمال من أفغانستان وأوزبكستان 22 اتفاقية تجارية بقيمة تقارب 200 مليون دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وزيادة حجم التبادل التجاري إلى 5 مليارات دولار.
يواصل الفلسطينيون في قطاع غزة معاناتهم مع الجوع ونقص الغذاء، إذ يقفون لساعات طويلة أمام التكايا الخيرية للحصول على وجبة تسد رمقهم، في ظل استمرار الحصار الصهيوني وعدم كفاية المساعدات الإنسانية لتلبية الاحتياجات الأساسية.
أعلنت إيران أنها أوقفت ست سفن حاولت عبور مضيق هرمز عبر مسار بديل خارج الممر الآمن الذي حددته طهران، بعد أن أغلقت أنظمة الملاحة والاتصالات الخاصة بها.