أوكرانيا تعلن استهداف سفينة شحن في البحر الأسود
أعلنت روسيا أن طائرتين مسيّرتين أوكرانيتين أغرقتا سفينة شحن مدنية تابعة لشركة "روساتوم" في البحر الأسود، فيما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استهداف السفينة، معتبرًا أنها كانت مدرجة على قوائم العقوبات وتخدم المصالح الروسية.
شهد البحر الأسود تصعيدًا جديدًا بعد إعلان السلطات الروسية تعرض سفينة شحن لهجوم قالت إن طائرتين مسيّرتين أوكرانيتين نفذتاه، ما أدى إلى غرق السفينة.
وقال المدير العام لشركة "روساتوم" الروسية للطاقة النووية، أليكسي ليخاتشوف، في تصريح أدلى به يوم السبت: "إن الهجوم وقع خلال ساعات الليل، وأسفر عن غرق سفينة شحن مدنية كانت تنقل مواد غذائية مجمدة ومواد بناء"، مشيرًا إلى أن جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 17 شخصًا تم إنقاذهم دون تسجيل خسائر بشرية.
ووصف ليخاتشوف الهجوم بأنه "لا يمكن اعتباره سوى عملًا من أعمال القرصنة البحرية"، مؤكدًا أن استهداف سفينة تجارية مدنية لا تحمل أي شحنات عسكرية يُعد انتهاكًا للقانون الدولي البحري.
في المقابل، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في منشور عبر منصة "إكس"، تنفيذ العملية، موضحًا أن قوات الدفاع الأوكرانية استهدفت وأغرقت سفينة الحاويات "يانينا" التي ترفع العلم الروسي، وقال إنها مدرجة على قوائم العقوبات.
وأعاد الهجوم إثارة المخاوف بشأن أمن الملاحة المدنية في البحر الأسود، حيث اتهمت موسكو كييف باستهداف أهداف مدنية وتعريض أمن الملاحة الدولية للخطر.
ويأتي ذلك في وقت كثّف فيه كل من روسيا وأوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة هجماتهما على السفن التي يتهم كل طرف بأنها تقدم دعمًا للمجهود الحربي للطرف الآخر.
ففي حين تؤكد كييف أن بعض السفن المستهدفة تُستخدم لدعم اللوجستيات العسكرية الروسية، تصر موسكو على أن السفن التي تعرضت للهجمات تؤدي مهامًا مدنية بحتة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أجرى وزير الدفاع التركي يشار غولر، اتصالًا هاتفيًا مع وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة، تناول خلاله العلاقات الدفاعية الثنائية بين تركيا وسوريا، إلى جانب قضايا الدفاع والأمن الإقليمي.
تحطمت مقاتلة أمريكية من طراز F-35B قرب قاعدة ميرامار الجوية التابعة لمشاة البحرية في ولاية كاليفورنيا، فيما نجا الطيار بعد استخدام مقعد القذف ونُقل إلى المستشفى.
ارتفع عدد ضحايا أزمة الهجرة في مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية إلى 67 قتيلًا، فيما حاول مئات المهاجرين غير النظاميين هذه المرة عبور حدود مليلية، وسط تشديد الإجراءات الأمنية من قبل السلطات الإسبانية والمغربية.