الضفة المحتلة..عصابات المستوطنين تهاجم منازل الفلسطينيين وتحرق مركباتهم جنوب نابلس
صعّدت عصابات المستوطنين الصهاينة اعتداءاتها على البلدات والقرى الواقعة جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة، حيث أحرقت ثلاث مركبات مملوكة لفلسطينيين، واستهدفت منازل المواطنين، كما ألحقت أضرارًا بجزء من شبكة الكهرباء في بلدة "مادما".
وأفادت المصادر المحلية بأن المستوطنين هاجموا المنطقة الواقعة بين قريتي "جالود" و"تلفيت"، وأضرموا النار في ثلاث مركبات فلسطينية، ما أدى إلى احتراقها بالكامل.
وقال الناشط المناهض للاستيطان في جنوب نابلس "بشار القريوتي" إن المستوطنين حاولوا أيضًا إحراق أحد المباني، إلا أن تدخل الأهالي السريع حال دون تنفيذ الهجوم.
وفي اعتداء آخر، استهدفت عصابات المستوطنين قبيل فجر اليوم البنية التحتية للكهرباء في بلدة "مادما" جنوب نابلس.
وأوضح رئيس مجلس قروي "مادما" "رامي نصار" أن المستوطنين القادمين من البؤرة الاستيطانية الجديدة المقامة بين بلدات "بيتا" و"تل" و"مادما" أقدموا، للمرة الثانية خلال أسبوع، على قطع أعمدة الكهرباء.
وأضاف أن الاعتداء ألحق أضرارًا بجزء من شبكة الكهرباء، ما تسبب بانقطاع التيار عن عدد من أحياء البلدة.
وتشهد قرى "جالود" و"قريوت" و"تلفيت" و"قصرة" و"مادما" جنوب نابلس تصاعدًا في اعتداءات عصابات المستوطنين خلال الفترة الأخيرة.
وتؤكد مصادر فلسطينية أن هذه الاعتداءات تُنفذ تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني، وتستهدف المنازل والأراضي الزراعية والبنية التحتية، في إطار سياسة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا وتوسيع المستوطنات غير القانونية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شرعت قوات الاحتلال الصهيوني في هدم مدرسة "شعب البطم" الواقعة في منطقة "مسافر يطا" جنوب مدينة "الخليل" بالضفة الغربية المحتلة، في خطوة جديدة تستهدف المؤسسات التعليمية ضمن سياسة تهجير الفلسطينيين من المنطقة.
أعلنت الأمم المتحدة أن الاحتلال الإسرائيلي واصل انتهاك الأجواء اللبنانية، مسجلًا 125 خرقًا خلال الأيام الأربعة الأخيرة من الأسبوع الماضي، بإجمالي مدة تحليق تجاوزت 418 ساعة.
بحث رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وخارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من خطة السلام، إلى جانب الجهود الرامية إلى وقف العدوان الصهيوني وتعزيز المساعدات الإنسانية.
أدانت كل من تركيا ومصر وقطر في بيان مشترك بصفتها دولًا وسيطة، الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، ولا سيما الهجمات التي تستهدف المرافق الصحية والبنية التحتية الطبية، وتؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال.