غزة..تشييع 112 شهيدًا من عائلتين بعد انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض
شُيّعت في مدينة غزة جثامين 112 فلسطينيًا من عائلتي "الحساينة" و"أبو شرية"، استشهدوا في مجزرة ارتكبها الاحتلال الصهيوني في حي الصبرة أواخر عام 2023، وذلك بعد انتشال جثامينهم من تحت الأنقاض إثر أشهر من بقائها مدفونة تحت ركام المنازل المدمرة.
ويعد هذا التشييع من أكبر مراسم الدفن الجماعية لعائلة واحدة في قطاع غزة، حيث اصطفّت الجثامين المكفنة بالأبيض والمغطاة بالأعلام الفلسطينية في مراسم وداع مؤثرة، بينما ودّع ذوو الشهداء أبناءهم وسط التكبيرات والدعاء ودموع الفقد.
وأفادت فرق الدفاع المدني في غزة بأن الجثامين انتُشلت بعد عمليات بحث وإنقاذ استمرت 136 ساعة في أحد الأحياء السكنية بحي "الصبرة"، قبل أن تُستكمل إجراءات دفنها.
وبحسب المعطيات المعلنة، ضمت قائمة الشهداء 40 طفلًا و38 امرأة و7 أشخاص من ذوي الإعاقة، ما يعكس حجم الخسائر في صفوف المدنيين جراء القصف.
وتعود المجزرة إلى 23 تشرين الثاني 2023، عندما قصفت قوات الاحتلال منطقة سكنية تضم منازل تعود لعائلتي "الحساينة" و"أبو شرية" في حي "الصبرة"، وذلك قبل ساعات من دخول أول هدنة إنسانية حيز التنفيذ، ما أدى إلى استشهاد عشرات المدنيين ودفن جثامينهم تحت أنقاض المباني.
وظلت الجثامين تحت الركام لأشهر بسبب استمرار القصف وصعوبة الوصول إلى المنطقة، قبل أن تتمكن فرق الإنقاذ، بعد تحسن الظروف الميدانية، من انتشالها رغم محدودية الإمكانات وصعوبة العمل في الموقع. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أن الخيار الوحيد أمام الاحتلال هو الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، داعيًا الدولة اللبنانية إلى اعتماد سياسة تستند إلى هذا المبدأ، ومعتبرًا أن المفاوضات المباشرة لم تحقق للبنان سوى تقديم التنازلات.
أعلنت سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية "ICE" وفاة مهاجر داخل مركز احتجاز "ديلاني هول" في ولاية "نيوجيرسي"، وهو المركز الذي سبق أن تعرض لانتقادات واحتجاجات بسبب أوضاع الاحتجاز داخله.
لقي خمسة أشخاص مصرعهم وأصيب ثلاثة آخرون جراء فيضانات وانهيارات طينية تسببت بها أمطار غزيرة اجتاحت مناطق عدة في سريلانكا.
وصلت "قافلة فلسطين" القادمة من مدينة سريبرينيتسا في البوسنة والهرسك إلى العاصمة التركية أنقرة، حيث شارك مئات المواطنين وممثلو منظمات المجتمع المدني في فعالية تضامنية مع الشعب الفلسطيني، تخللتها دعوات لإبقاء قضية غزة على الأجندة الدولية ومنع تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية.