فوز مرشحين منتقدين للاحتلال في الانتخابات التمهيدية بميشيغان رغم ملايين الدولارات التي أُنفقت لدعم منافسيهما
حقق المرشحان الديمقراطيان عبد الله السيد وويليام لورانس، فوزًا في الانتخابات التمهيدية بولاية ميشيغان، رغم الدعم الكبير الذي حظي به منافسوهما من جماعات الضغط المؤيدة للكيان الصهيوني، وفي مقدمتها لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC)، التي أنفقت عشرات ملايين الدولارات في محاولة لمنع فوزهما.
فاز المرشحان الديمقراطيان في ولاية ميشيغان الأمريكية، عبد الله السيد (عبدول السيد) وويليام لورانس، في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، رغم أن القيادة التقليدية للحزب كانت تفضل مرشحين آخرين. ويُعرف الاثنان بمواقفهما المنتقدة للاحتلال الصهيوني، وهو ما منح فوزهما أهمية سياسية لافتة.
أسفرت الانتخابات عن اختيار الأمريكي من أصول مصرية عبد الله السيد مرشحًا للحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، حيث سيواجه في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني المرشح الجمهوري وعضو مجلس النواب السابق مايك روجرز.
كما فاز ويليام لورانس بترشيح الحزب الديمقراطي لعضوية مجلس النواب عن الدائرة السابعة في الولاية.
وتغلب لورانس على كل من مات ماسدام، المستشار العسكري السابق للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، وبريدجيت برينك، السفيرة الأمريكية السابقة لدى أوكرانيا.
أسوأ ليلة بالنسبة لـ(AIPAC)
وذكرت شبكة NBC News الأمريكية أن عبد الله السيد هزم النائبة في مجلس النواب هايلي ستيفنز، التي كانت تحظى بدعم قيادة الحزب الديمقراطي، إلى جانب لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (AIPAC) وجماعات ضغط أخرى مؤيدة لإسرائيل.
ووفقًا للتقرير، أنفقت جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل أكثر من 60 مليون دولار في محاولة لمنع فوز عبد الله السيد.
وكانت لجنة (AIPAC) وحدها قد تكفلت بإنفاق 32 مليون دولار من هذا المبلغ.
في المقابل، لم تتمكن حملة عبد الله السيد سوى من جمع نحو خمسة ملايين دولار من المتبرعين الصغار.
وبذلك، سُجل هذا السباق باعتباره أغلى انتخابات تمهيدية في تاريخ الحزب الديمقراطي.
منافسته من أبرز الداعمين لإسرائيل
تُعد هايلي ستيفنز، من أبرز أعضاء الكونغرس الأمريكي المعروفين بدعمهم لإسرائيل.
وكانت قد قالت خلال كلمة ألقتها في احتفالات عيد الحانوكا بمدينة ديترويت:
"سأواصل النضال من أجل الشعب الإسرائيلي داخل الكونغرس الأمريكي... إسرائيل تزورني في أحلامي، وأرى مستقبل إسرائيل".
وسبق أن قدمت لجنة (AIPAC) دعمًا ماليًا لستيفنز في انتخابات عام 2022 بلغ نحو أربعة ملايين دولار.
وساعدها هذا الدعم حينها على هزيمة عضو مجلس النواب آنذاك آندي ليفين.
ومن اللافت أن ليفين، رغم كونه رئيسًا لكنيس يهودي، تعرض لاستهداف من قبل (AIPAC) بدعوى أنه "ليس ملتزمًا بما يكفي تجاه إسرائيل".
عبد الله السيد: انتصرنا رغم إنفاق 70 مليون دولار ضدنا
عقب إعلان فوزه، دعا عبد الله السيد إلى توحيد صفوف الحزب الديمقراطي.
وقال: "كل الخلافات التي شهدناها خلال الانتخابات التمهيدية تبدو صغيرة مقارنة بأكاذيب مايك روجرز ودونالد ترامب".
وأضاف: "هناك أمور تجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا. ومهما تكن نتيجة الانتخابات، ينبغي أن نبقى متحدين وأن نمنع مايك روجرز من دخول مجلس الشيوخ الأمريكي مرة أخرى".
وأشار أيضًا إلى أن جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل أنفقت قرابة 70 مليون دولار لمحاولة منعه من الفوز.
وقال: "مقابل كل دولار أُنفق لدعمي، أنفقت جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل أحد عشر دولارًا. وإذا فزت في هذا السباق، فسأكون قد انتصرت على سبعين مليون دولار".
وأضاف التقرير أن لجنة (AIPAC) أنفقت في هذه الانتخابات 32 مليون دولار، وهو أكبر مبلغ تخصصه في تاريخها لحملة تستهدف إسقاط مرشح واحد.
وسبق للجنة أن أنفقت:
نحو 8 ملايين دولار ضد كوري بوش.
17 مليون دولار ضد جمال بومان.
و10 ملايين دولار من أصل 30 مليونًا أُنفقت ضد توماس ماسي.
ترامب: "هذا جنون"
في وقت كانت فيه عمليات فرز الأصوات لا تزال مستمرة، هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبد الله السيد.
ووصف ترامب السيد بأنه "شيوعي"، وقال: "هذا جنون كامل. سيؤدي إلى تدمير بلادنا. هذه المدن دائمًا قذرة. لا وظائف، ولا أموال، ولا شيء. إنها دائمًا قذرة. أوضاعها مقززة. أما أنا فأنا إنسان نظيف".
ومن المقرر أن يواجه عبد الله السيد المرشح الجمهوري مايك روجرز في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني.
وتُعد ولاية ميشيغان من الولايات الحاسمة التي قد تحدد ما إذا كان الديمقراطيون سيتمكنون من استعادة الأغلبية في مجلس الشيوخ.
وأشار التقرير إلى أنه بعد الإنفاق الضخم الذي شهدته الانتخابات التمهيدية، من المتوقع أن تضخ جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل مبالغ أكبر لمواجهة عبد الله السيد في الانتخابات العامة.
مرشح آخر منتقد لإسرائيل يحقق الفوز
لم تقتصر خسائر المرشحين المؤيدين لإسرائيل في ميشيغان على هذه النتيجة فقط.
فقد فاز الناشط في مجال المناخ ويليام لورانس بترشيح الحزب الديمقراطي لعضوية مجلس النواب عن الدائرة السابعة في ميشيغان.
وخلال حملته الانتخابية، قدم لورانس نفسه بوصفه مرشحًا من خارج المنظومة السياسية التقليدية.
ووصف ما يجري في قطاع غزة بأنه "إبادة جماعية"، ودعا إلى الاعتراف بدولة فلسطين.
كما أعلن أنه سيدافع داخل الكونغرس عن حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني.
ومن المقرر أن يواجه لورانس في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني عضو مجلس النواب الجمهوري الحالي توم باريت.
ويُعرف باريت بأنه من النواب الذين صوتوا مرارًا لصالح استمرار تقديم الدعم العسكري لإسرائيل. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
فرضت السلطات الألمانية إجراءات أمنية مشددة في مطار لايبزيغ/هاله بعد العثور على طائرة مسيّرة مزودة بمواد متفجرة قرب أحد المدارج، فيما تمكن خبراء المتفجرات من تعطيل صاعق العبوة دون وقوع إصابات أو تأثير على سير الرحلات الجوية.
أعلن قائد القيادة الأمريكية في المحيط الهادئ "صامويل بابارو" أن واشنطن لن تسمح لأي دولة بالهيمنة على منطقة الهندي والهادئ، موجهًا انتقادات إلى الصين، في وقت تتواصل فيه المنافسة العسكرية والتوترات الإقليمية في المنطقة.
أكد وزير الخارجية الأردني "أيمن الصفدي" أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته مكان عبادة خالص للمسلمين، محذرًا من استمرار انتهاكات الاحتلال للمقدسات الإسلامية وتقييده حرية العبادة في القدس المحتلة.
شهدت ولاية مرسين التركية فعالية تضامنية لدعم قافلة فلسطين الدولية القادمة من البوسنة والهرسك، حيث نظم مشاركون وممثلو منظمات مجتمع مدني مؤتمرًا صحفيًا قبل التوجه في موكب سيارات إلى ولاية أضنة لاستقبال القافلة.