موجة الحر والجفاف في أوروبا تعطل إنتاج الطاقة وتهدد عمل المحطات النووية
أدت موجة الحر الشديدة والجفاف التي تضرب أوروبا إلى تراجع منسوب المياه في الأنهار، ما تسبب في إيقاف عدد من المفاعلات النووية في فرنسا وخفض إنتاج الكهرباء، فيما تواجه محطات نووية في رومانيا والمجر خطر التوقف بسبب انخفاض منسوب نهر الدانوب.
تواصل موجة الحر الشديدة والجفاف تأثيرها على مختلف أنحاء أوروبا، في واحدة من أكثر فصول الصيف حرارة في تاريخ القارة، حيث لم تقتصر تداعياتها على الموارد المائية، بل امتدت لتشمل قطاع الطاقة، ولا سيما إنتاج الكهرباء من المحطات النووية.
وأدى الانخفاض الحاد في مستويات المياه بالأنهار إلى تعطيل أو تقليص إنتاج عدد من المفاعلات النووية التي تعتمد على مياه الأنهار والبحار في عمليات التبريد.
وفي فرنسا، أعلنت السلطات إيقاف ثلاثة مفاعلات نووية مؤقتًا بسبب انخفاض منسوب المياه في نهري الميز والموزيل، وتشمل مفاعلين في محطة "شوز" النووية ومفاعلًا واحدًا في محطة "كاتينوم". كما جرى خفض إنتاج الكهرباء في ثلاث محطات نووية أخرى.
ويحذر خبراء من أن استمرار توقف المفاعلات قد يزيد من مخاطر أزمة طاقة في فرنسا، التي تعتمد على الطاقة النووية لتوليد نحو 70% من احتياجاتها من الكهرباء.
وفي الوقت نفسه، تسبب انخفاض منسوب مياه نهر الدانوب، الذي هبط في بعض المناطق إلى نحو 10 سنتيمترات، في تهديد عمل المحطات النووية في كل من رومانيا والمجر، فضلًا عن تعطيل حركة الملاحة والاستخدامات المائية على أحد أهم الأنهار الأوروبية.
وفي محاولة لمعالجة الأزمة، لجأت رومانيا إلى تفجير صخرة في مجرى نهر الدانوب بهدف تحسين تدفق المياه وزيادة الكميات المتاحة لتبريد المحطات النووية.
كما انعكست تداعيات تراجع إنتاج الكهرباء على القطاع الصناعي، إذ أعلنت شركتان لصناعة السيارات في رومانيا تعليق إنتاجهما حتى 19 آب/ أغسطس.
أما في المجر، فقد وضعت الحكومة احتمال إيقاف محطة "باكس" النووية، وهي المنشأة النووية الوحيدة في البلاد، ضمن خياراتها، مع تقليص إنتاجها الحالي.
كما أعلنت السلطات، في إطار إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة، منع تشغيل قطارات الشحن الكهربائية خلال ساعات الذروة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها استهدفت سفينتي شحن في البحر الأسود قالت إنهما كانتا تنقلان معدات عسكرية لصالح الجيش الأوكراني، مشيرة إلى أن الهجوم نُفذ باستخدام طائرات مسيرة هجومية.
أكدت الحكومة الماليزية أنها لن تعيد لاجئي الروهينغا إلى ميانمار إذا كان ذلك يعرض حياتهم أو سلامتهم للخطر، في وقت دعت فيه منظمات حقوقية كوالالمبور إلى التخلي نهائياً عن خطة إعادة خمسة آلاف لاجئ، محذرة من استمرار الانتهاكات بحق المسلمين الروهينغا.
وصل رئيس المجلس العسكري في ميانمار "مين أونغ هلاينغ" إلى تايلاند في زيارة رسمية تستمر يومين، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لكسر العزلة الدولية المفروضة على سلطات الانقلاب، وسط انتقادات حقوقية واسعة.