الناشطون في قافلة فلسطين يوجهون نداءً للعالم من أجل غزة: استيقظوا وتحركوا
وجّه ناشطون أجانب مشاركون في قافلة فلسطين، قدموا من دول مختلفة، نداءً إلى الرأي العام العالمي وقادة الدول للتحرك من أجل وقف ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة، مؤكدين ضرورة عدم ترك الشعب الفلسطيني وحيدًا ووضع حد للانتهاكات المستمرة بحقه.
وتواصل قافلة فلسطين، التي انطلقت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك، مرورًا بعدد من الدول الأوروبية وصولًا إلى تركيا، رحلتها بهدف لفت الانتباه إلى المأساة الإنسانية في غزة، وإيصال رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني إلى المجتمع الدولي.
وتحدث ناشطون من فرنسا وماليزيا وإيطاليا، خلال فعالية أقيمت في ديار بكر، عن دوافع مشاركتهم في القافلة وما يشاهدونه من تطورات في فلسطين.
الناشطة الفرنسية "أودا": قلبي يحترق من أجل فلسطين وأطفالها
قالت الناشطة الفرنسية "أودا"، التي قدمت من باريس إلى سربرنيتسا ومنها إلى تركيا، إن دافعها للمشاركة في قافلة فلسطين هو دعم الأطفال في قطاع غزة.
وأضافت: "قلبي يحترق من أجل فلسطين، ومن أجل جميع هؤلاء الأطفال"، معربة عن حزنها إزاء ما يجري في غزة، ومؤكدة رفضها استهداف الأطفال والمدنيين بالقصف.
وانتقدت "أودا" صمت قادة العالم تجاه ما يحدث في غزة، قائلة: "نحن مستعدون للتضحية بحياتنا من أجلهم، لأن قادة العالم لا يفعلون ذلك".
وأشارت إلى معاناة الفلسطينيين المستمرة منذ عقود، معتبرة أن قادة العالم لم يقدموا الدعم الكافي للفلسطينيين منذ عام 1948، كما انتقدت مواقف الدول الغربية تجاه ما يجري.
وأكدت استمرارها في التحرك من أجل فلسطين، قائلة: "إذا لم نتمكن من وقف ما يحدث بعد هذه القافلة، فستكون هناك قوافل أخرى"، مشيرة إلى أن تحركات جديدة ستنظم من أجل الفلسطينيين والشعوب الأخرى التي تتعرض للظلم.
الماليزي "رعلي أوانغ عبد الله": استيقظوا وادعموا الفلسطينيين
وقال الناشط الماليزي "رعلي أوانغ عبد الله"، الذي انضم إلى القافلة من ماليزيا، إن المشاركين قطعوا مسافة طويلة بهدف دعم الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن مشاركته في القافلة جاءت من أجل هدف واحد، مؤكدًا ضرورة الوقوف إلى جانب الفلسطينيين ما داموا محرومين من حقوقهم وكرامتهم.
وأشار إلى أن الأوضاع في غزة تتدهور يومًا بعد آخر، مخاطبًا الرأي العام العالمي بالقول: "لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي ونشاهد ذلك. التضامن ليس مجرد كلمة، بل هو التحرك. أناشد العالم: أرجوكم استيقظوا وادعموا الفلسطينيين".
وشدد على ضرورة عدم نسيان سكان غزة، قائلًا: "إنهم يعانون، ويواجهون إبادة جماعية".
ودعا شعوب العالم إلى التحرك لوقف عمليات القتل والإبادة في غزة والضفة الغربية، مؤكدًا: "يجب أن تكون غزة حرة، ويجب أن تكون فلسطين المحتلة حرة، ويجب أن ينتهي الاحتلال".
الإيطالية "كارلا بيافاتي": يجب أن يسمع العالم هذه الصرخة
قالت الناشطة الإيطالية وعالمة النفس والناشطة المناهضة للعنف "كارلا بيافاتي"، التي انضمت إلى القافلة من إيطاليا، إنها أمضت نحو 20 عامًا في فلسطين.
وأوضحت أنها شاركت في الضفة الغربية في مرافقة المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون، مشيرة إلى أنهم حاولوا حماية المزارعين الفلسطينيين في المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية من خلال أساليب مدنية وسلمية.
وانتقدت "بيافاتي" المسؤولين الأوروبيين، معتبرة أنهم لم يقدموا المساعدة الكافية لسكان غزة والضفة الغربية، ووصفت الأوضاع هناك بأنها "كابوس حقيقي".
كما لفتت إلى ما يتعرض له الفلسطينيون في بيت لحم والقدس، معتبرة أن الممارسات بحقهم لا تمت إلى الإنسانية بصلة.
وأعربت عن سعادتها بالمشاركة في قافلة فلسطين، مؤكدة ضرورة إظهار قوة الشعوب والمجتمعات، وقالت: "علينا أن نشعر بقوة الناس العاديين في المجتمع. يجب أن تُسمع هذه الصرخة في كل مكان". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
طرح الاحتلال الصهيوني مناقصة لبناء 627 وحدة استيطانية جديدة في بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، في خطوة تعكس استمرار مخططاته لتوسيع المستوطنات وتعزيز عزل القدس عن محيطها الفلسطيني.
أكد متطوعون مشاركون في القافلة الدولية لفلسطين، التي انطلقت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك بمشاركة أكثر من 500 ناشط من 20 دولة، أن هدفهم يتمثل في لفت الانتباه إلى المخاطر المتصاعدة في الضفة الغربية، وإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في أجندة الرأي العام العالمي، وتعزيز الوعي الدولي بما يتعرض له الفلسطينيون.
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني، في ظل تصاعد الاقتحامات والانتهاكات بحق المسجد.