فضائح الامتحانات تعيد شباب الهند إلى الشوارع
شهدت ولاية جهارخاند شرقي الهند احتجاجات واسعة شارك فيها آلاف الطلاب والشباب العاطلين عن العمل، رفضًا لما وصفوه بوجود مخالفات وتسريبات لأسئلة امتحانات التوظيف في القطاع الحكومي، فيما استخدمت الشرطة خراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين تجاوزوا الحواجز الأمنية وتقدموا نحو مقر برلمان الولاية.
وانطلقت الاحتجاجات في جهارخاند، إحدى الولايات الأكثر فقرًا في الهند، في 25 تموز الماضي، على خلفية اتهامات بوجود مخالفات في امتحانات التوظيف للخدمة العامة بالولاية.
وطالب المحتجون بإعادة تنظيم نظام الامتحانات، وإلغاء بعض الاختبارات، وفتح تحقيق من قبل الشرطة الفيدرالية في الاتهامات المتعلقة بالمخالفات، بما فيها تسريب الأسئلة.
وتصاعدت الاحتجاجات بعد تجمع آلاف الشباب في أحد الملاعب بالعاصمة رانشي، قبل أن ينظم المحتجون، الاثنين، مسيرة باتجاه برلمان الولاية وسط إجراءات أمنية مشددة، وتمكن عدد من المتظاهرين من تجاوز الحواجز الأمنية، بينما رفع آخرون لافتات وأعلام الهند ورددوا هتافات مناهضة للحكومة.
وتتركز مطالب المحتجين حول تراجع ثقة الشباب في منظومة الامتحانات الحكومية في الهند، بعدما أثارت الاتهامات المتعلقة بتسريب الأسئلة والتلاعب في عمليات التوظيف مجددًا جدلًا واسعًا بشأن الفساد في قطاع التعليم.
وتدير جهارخاند حكومة يقودها حزب إقليمي يتموضع في مواجهة التحالف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي". وأعلنت حكومة الولاية، التي أجرت لقاءات مع ممثلي المحتجين، أنها وافقت على جزء كبير من مطالبهم، مؤكدة استعدادها لعقد مزيد من المباحثات.
إلا أن الاحتجاجات في جهارخاند تجاوزت نطاق الخلاف بين الشباب وحكومة الولاية، وباتت تعكس حالة استياء أوسع بين الشباب الهندي بشأن قضايا التعليم وفرص العمل ومبدأ تكافؤ الفرص في امتحانات التوظيف الحكومي.
وكانت العاصمة نيودلهي قد شهدت الشهر الماضي احتجاجات شبابية استمرت لأسابيع، على خلفية اتهامات بتسريب أسئلة امتحان القبول الوطني لكليات الطب، ما أدى إلى تصاعد الضغوط السياسية وانتهى باستقالة وزير التعليم "دارميندرا برادان".
وتعكس الاحتجاجات الأخيرة في جهارخاند تنامي تحول قضايا التعليم والتوظيف الحكومي إلى مصدر للغضب السياسي بين الشباب في الهند، في ظل ارتفاع معدلات بطالة الشباب، ومحدودية فرص العمل، وتزايد الاتهامات بوجود فساد وتلاعب في إجراءات الامتحانات، ما يضع وعود الحكومة بتوفير فرص أكبر للشباب أمام ضغوط متزايدة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
ضرب زلزال بلغت قوته 7.1 ريختر ولاية أنتيوكيا في كولومبيا، وشعر به سكان العاصمة بوغوتا والمناطق المحيطة بها.
وصل قارب يحمل 230 مهاجرًا غير شرعي إلى بريطانيا عبر بحر المانش، في مؤشر جديد على لجوء شبكات تهريب البشر إلى قوارب أكبر لمواجهة تشديد الرقابة الفرنسية على السواحل، رغم تراجع أعداد العابرين هذا العام.
أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان "يوروميد"، ومقره جنيف، أن الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال على قطاع غزة، رغم وقف إطلاق النار، أدى إلى شل نظام النقل في القطاع، ما يعرقل وصول الغذاء والأدوية والمساعدات الإنسانية إلى السكان ويزيد خطر عودة المجاعة.
اقتحم 116 مستوطنًا، اليوم، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الصهيوني والقوات الخاصة المسلحة، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته.