ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال كولومبيا إلى 132 قتيلًا و188 مفقودًا
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب كولومبيا بقوة 7.4 درجات إلى 132 قتيلًا وأكثر من 700 مصاب، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
أعلنت رابطة عواصم كولومبيا ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال القوي الذي ضرب البلاد إلى 132 قتيلًا، فيما تجاوز عدد المصابين 700 شخص، بينما تواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها للوصول إلى العالقين تحت أنقاض المباني المنهارة والمتضررة.
وتُعد مدينة بيريرا من أكثر المناطق تضررًا بالزلزال، إذ بلغ عدد الوفيات فيها 60 شخصًا، بحسب السلطات.
كما تعرضت مدن كالي، وكويبدو، ومانيساليس وأرمينيا لأضرار جسيمة، وأُعلن فيها مستوى الإنذار الأحمر، إلى جانب فرض قيود على حركة السكان لدواعٍ أمنية.
عمليات البحث عن المفقودين مستمرة
كثفت فرق الإنقاذ جهودها، ولا سيما في المباني التي انهارت أو تعرضت لأضرار بالغة، وسط مخاوف من وجود أشخاص لا يزالون عالقين تحت الأنقاض.
وأعلنت السلطات تسجيل بلاغات عن فقدان 188 شخصًا، ما يثير مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا مع استمرار عمليات البحث وإزالة الأنقاض.
وأوضحت السلطات أن مركز الزلزال وقع قرب بلدة سان خوسيه ديل بالمار في منطقة تشوكو غربي البلاد، فيما شعر السكان بالهزة في مناطق واسعة من كولومبيا، إضافة إلى أجزاء من فنزويلا والإكوادور وبنما.
10 مستشفيات خارج الخدمة في كالي
وفي مدينة كالي، ثالث أكبر مدن كولومبيا، تسببت الهزة في انهيار أجزاء من بعض الطرق، فيما أفادت التقارير بخروج 10 مستشفيات عن الخدمة.
وأُرسلت فرق بحث وإنقاذ من العاصمة بوغوتا ومدينة ميديلين إلى المناطق المتضررة، بينما تعمل فرق الطوارئ والرعاية الصحية على علاج المصابين ودعم عمليات الإنقاذ.
وفي كويبدو ومانيساليس، أدت تداعيات الزلزال إلى انقطاعات في خدمات المياه والكهرباء والاتصالات والنقل، فيما تسبب تضرر البنية التحتية للاتصالات في بعض المناطق في عرقلة جهود فرق الإنقاذ.
بيريرا الأكثر تضررًا
وتشير الحصيلة المرتفعة للوفيات في بيريرا، التي وصلت إلى 60 قتيلًا، إلى أن المدينة كانت من أكثر المناطق تضررًا جراء الزلزال.
وتتواصل في المدينة، إلى جانب عمليات البحث والإنقاذ، أعمال تقييم الأضرار، حيث تركز الفرق الميدانية على العثور على أشخاص قد يكونون عالقين داخل المباني المنهارة أو المتضررة بشدة.
وعقب الزلزال، شددت السلطات إجراءاتها الأمنية في عدد من المناطق، وفرضت قيودًا على التجول لمنع أعمال النهب وضمان سلامة فرق الطوارئ والإنقاذ أثناء أداء مهامها.
حظر تجول في كالي
وأعلن عمدة كالي، أليخاندرو إيدر، فرض حظر تجول بهدف تعزيز الأمن والحيلولة دون وقوع أعمال نهب.
وأوضح إيدر أن القرار يهدف أيضًا إلى تمكين فرق الطوارئ والبحث والإنقاذ من أداء عملها بصورة أكثر أمنًا وسرعة.
وشهدت المدينة اضطرابات كبيرة في حركة النقل، فيما حذرت السلطات السكان من دخول المباني المتضررة خشية انهيارها.
الزلزال شعر به سكان دول مجاورة
ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، بلغت قوة الزلزال 7.4 درجات، وشعر به السكان في مناطق واسعة من كولومبيا، إضافة إلى أجزاء من فنزويلا والإكوادور وبنما.
وفي فنزويلا، أفادت تقارير بوقوع أضرار في الواجهات الخارجية لبعض المباني، إلى جانب تضرر كاتدرائية وأحد المطارات.
ولا تزال الحصيلة النهائية للزلزال غير معروفة بسبب استمرار عمليات البحث والإنقاذ، فيما يزيد العدد المرتفع لبلاغات المفقودين من المخاوف بشأن ارتفاع عدد الوفيات مع تقدم فرق الإنقاذ في عمليات إزالة الأنقاض. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أقر مجلس النواب اللبناني، الأربعاء، قانوناً للعفو العام مع تخفيض استثنائي لبعض العقوبات، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عام 1991، وسط توقعات بأن يستفيد منه آلاف المحكومين والموقوفين والمطلوبين.
التقى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في مدينة بنغازي الليبية، الفريق أول صدام حفتر، نائب القائد العام للجيش الوطني الليبي.
أجرت رئيسة الوزراء اليابانية "ساناي تاكايتشي" اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الإيراني "مسعود بزشكيان"، بحثا خلاله التوترات العسكرية في المنطقة وحرية الملاحة عبر مضيق هرمز، إلى جانب التطورات في مضيق باب المندب.
أكد رئيس وقف قافلة الأمل، جنكيز كورتاران، أن احتياجات بعض الفئات تزداد خلال فصل الصيف، مشيراً إلى تنامي العمل التطوعي في المجتمع، ولا سيما في مواجهة الكوارث الطبيعية.