قوات الاحتلال تستهدف جنوب لبنان بقنابل الفوسفور المحرم دولياً رغم وقف إطلاق النار
واصلت قوات الاحتلال خروقاتها لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان، مستهدفة مرتفعات علي الطاهر بقنابل الفوسفور، بالتزامن مع استمرار المحادثات الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت الهدنة وانسحاب قوات الاحتلال من المنطقة.
واصل جيش الاحتلال هجماته على جنوب لبنان، حيث أفادت مصادر لبنانية بأن مرتفعات علي الطاهر تعرضت للقصف بقنابل الفوسفور، في وقت تستمر فيه المفاوضات الرامية إلى تعزيز وقف إطلاق النار بين لبنان والكيان المحتل.
وتكتسب مرتفعات علي الطاهر أهمية استراتيجية بسبب موقعها شرقي النبطية، وكانت خلال الأشهر الأخيرة من المناطق التي شهدت تصعيداً في المواجهات. كما أفادت تقارير بقصف المدفعية الإسرائيلية للمرتفعات في 10 أغسطس/آب الجاري.
وسبق أن وردت تقارير عن استخدام قذائف الفوسفور في المنطقة، إذ أفادت مصادر في 2 أغسطس/آب باستهداف مناطق حرجية في مرتفعات علي الطاهر بقذائف فوسفورية، ما أدى إلى اندلاع حرائق.
كما أشار تحقيق نُشر في يونيو/حزيران إلى تقييمات خبراء تفيد باستخدام ذخائر فوسفورية خلال المواجهات في محيط المنطقة.
الهجمات مستمرة بالتزامن مع محادثات وقف إطلاق النار
تأتي هذه الهجمات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.
ورغم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في يونيو/حزيران، أبقى الجيش الإسرائيلي على وجوده العسكري في جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي على المنطقة.
وعقب مقتل جنديين صهيونيين في مواجهات بجنوب لبنان في 6 أغسطس/آب، أسفرت الهجمات التي تلت ذلك عن مقتل شخص وإصابة 12 آخرين في بلدة تبنين.
وفي هذا السياق، اجتمع وفدا لبنان والاحتلال في العاصمة الإيطالية روما لبحث القضايا الأمنية، وعلى رأسها تنفيذ وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان. ويعكس استمرار الهجمات الميدانية هشاشة المسار الدبلوماسي.
الحرائق والأضرار البيئية تتفاقم
وقال رجال الإطفاء اللبنانيون ومنظمات بيئية: "إن العديد من الحرائق التي اندلعت مؤخراً في المناطق الحرجية وبساتين الزيتون ترتبط، بحسب تقديراتهم، بهجمات إسرائيلية استخدمت فيها قنابل حارقة وذخائر وقنابل مضيئة وطائرات مسيّرة".
وأفادت الدفاع المدني اللبناني بأن نحو 30 إلى 40% من الأراضي القريبة من خط المواجهة تضررت جراء الحرائق.
كما تسببت الهجمات المستمرة في محيط بيروت الجنوبية وعلى طول الحدود في أضرار كبيرة بالمناطق الزراعية وبساتين الزيتون، وسط تحذيرات خبراء البيئة من تداعيات بيئية طويلة الأمد.
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد أعلنت في مارس/آذار توثيقها لمقاطع مصورة تظهر استخدام ذخائر الفوسفور الأبيض فوق مناطق مأهولة بالمدنيين في منطقة يحمر جنوب لبنان، محذرة من أن استخدام هذه الذخائر يعرّض المدنيين لمخاطر جسيمة.
ويزيد استمرار الهجمات بالتزامن مع المحادثات الدبلوماسية من حالة الغموض بشأن مستقبل وقف إطلاق النار في جنوب لبنان ومدى التزام إسرائيل بالانسحاب من المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
نظمت جمعية "مُشْتُو للشباب" وقفة في ميدان أوسكودار بإسطنبول دعمًا لقافلة فلسطين العالقة عند معبر إبراهيم الخليل، مطالبة السلطات بالسماح للقافلة بمواصلة طريقها، ومؤكدة أن المشاركين يسعون إلى حل القضية عبر الوسائل القانونية والدبلوماسية والسلمية.
طالبت منصة مدينة نوح في شرناق بفتح معبر إبراهيم الخليل أمام القافلة المتجهة إلى غزة والمحتجزة عند المعبر منذ أيام، مؤكدة أن السماح بمرور المساعدات الإنسانية العاجلة والمتطوعين يمكن أن يعزز الاستقرار الإقليمي ويدعم روابط الأخوة التاريخية بين شعوب المنطقة.
اتفقت مصر وتركيا على دعم وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب مساندة المسار السياسي الهادف إلى إنهاء الأزمة، في ظل تقارب متزايد بين القاهرة وأنقرة بشأن الملف الليبي، وسط ترقب لمدى تحول هذا التوافق إلى خطوات عملية على الأرض.
أكدت القوات المسلحة اللاتفية أن مقاتلة تابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" أسقطت طائرة مسيّرة أجنبية مجهولة الهوية اخترقت المجال الجوي للبلاد في منطقة بالفي شمال شرقي لاتفيا، في ثالث حادثة من نوعها على الأقل هذا العام.