السودان.. نازحون من كردفان يحاولون التمسك بالحياة في أم درمان
وصل نحو 1700 شخص فروا من المعارك في منطقة سودري بولاية شمال كردفان إلى منطقة الصفوة السكنية غربي أم درمان، حيث وجدوا أنفسهم أمام أزمة إنسانية جديدة تتفاقم بفعل نقص المياه والغذاء والخدمات الصحية، رغم ابتعادهم عن مناطق القتال.
تفاقمت موجة النزوح في السودان مع وصول نحو 1700 شخص فروا من المعارك في منطقة سودري بولاية شمال كردفان إلى منطقة الصفوة السكنية غربي أم درمان.
وتشكل النساء والأطفال غالبية النازحين، الذين خاضوا رحلة شاقة بحثاً عن الأمان، ليواجهوا بعد وصولهم نقصاً حاداً في المياه والغذاء والخدمات الصحية، وسط ظروف معيشية صعبة.
يأتي نقص المياه في مقدمة أبرز المشكلات التي تواجه النازحين في منطقة الصفوة.
وقال نازحون إن انقطاع المياه أصبح متكرراً، ما يضطرهم إلى شراء المياه لتلبية احتياجاتهم اليومية، إلا أن عدداً كبيراً من الأسر لا يملك دخلاً منتظماً يمكنه من تحمل هذه التكلفة.
وفي حين تتمكن بعض الأسر من شراء المياه، تعتمد الأسر الأكثر فقراً على مساعدة الجيران أو على المساعدات المحدودة التي تصل إلى المنطقة.
ومع تزايد أعداد النازحين، تتصاعد الضغوط على مصادر المياه المحدودة أصلاً في المنطقة، إلى جانب ارتفاع الاحتياجات من الغذاء والمأوى والرعاية الصحية.
وتستضيف منطقة الصفوة آلاف الأشخاص الذين فروا من مناطق النزاع في الجنينة، والفاشر، والنهود، وسودري، إضافة إلى مناطق أخرى في دارفور وكردفان.
ومع وصول نحو 1700 نازح جديد، ازدادت الحاجة إلى الغذاء والمياه، فضلاً عن المأوى والخدمات الصحية، ما يعكس استمرار الأزمة الإنسانية حتى بعد ابتعاد الأسر عن مناطق المواجهات.
ولا تقتصر أزمة النزوح في السودان على القادمين الجدد إلى الصفوة. فبحسب بيانات المنظمة الدولية للهجرة، نزح نحو 219 ألف شخص في منطقة كردفان خلال الفترة بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويونيو/حزيران 2026، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.
ولجأ نحو 75 ألفاً من هؤلاء إلى ولاية الخرطوم، لتصبح الأخيرة إحدى أبرز وجهات الفارين من القتال في كردفان.
ويتركز النازحون في مناطق أم درمان وأم بدة وكرري، ما يزيد الضغط على البنية التحتية المحدودة أصلاً والخدمات الأساسية.
وتظهر الأوضاع في السودان أن الحرب لا تؤثر فقط على السكان الموجودين في مناطق القتال، بل تمتد تداعياتها إلى ملايين الأشخاص الذين يلجؤون إلى مدن أخرى بحثاً عن الأمان.
وبالنسبة إلى نحو 1700 شخص وصلوا من كردفان إلى أم درمان، قد يكونوا ابتعدوا عن نيران الحرب، لكن معركة البقاء لم تنتهِ بعد. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" من أن موسكو سترد في حال أقدمت دول أوروبية على مصادرة سفن تجارية روسية، مؤكدًا أن الرد لن يقتصر على المناطق التي يتم فيها احتجاز السفن.
طالب رئيس جمعية علماء الهند "مولانا محمود أسعد مدني" الحكومة الهندية بوقف شحنات الأسلحة والمعدات العسكرية إلى الاحتلال الصهيوني، وإنهاء التعاون العسكري معه، مستندًا إلى ما أورده تقرير لمنظمة العفو الدولية بشأن إرسال معدات عسكرية وذخائر مدفعية من الهند إلى الاحتلال.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها أحكمت سيطرتها على بلدة فوديانوي في مقاطعة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، مشيرة إلى أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 1061 طائرة مسيرة أوكرانية.