بغداد ودمشق تبحثان ملف معتقلي داعش المنقولين إلى السجون العراقية
بحثت بغداد ودمشق ملف عناصر تنظيم داعش الذين جرى نقلهم إلى السجون العراقية، خلال مباحثات قضائية وقانونية تناولت أيضاً سبل تعزيز التعاون العدلي بين البلدين ودعم عملية إعادة بناء سوريا.
ووصل رئيس مجلس القضاء الأعلى العراقي "فائق زيدان"، الخميس، إلى العاصمة السورية دمشق، لإجراء مباحثات بشأن عدد من الملفات والقضايا المشتركة، وفي مقدمتها أوضاع المعتقلين المنتمين إلى تنظيم داعش والمنقولين إلى السجون العراقية.
وذكرت وكالة الأنباء العراقية أن وزير العدل السوري "مظهر عبد الرحمن الويش" كان في استقبال "زيدان" لدى وصوله إلى سوريا، مشيرة إلى أن الزيارة تهدف إلى بحث مجموعة من الملفات، يتصدرها ملف المعتقلين من عناصر داعش الموجودين في السجون العراقية.
وخلال اللقاء، أكد "زيدان" استعداد العراق لتقديم الدعم في المجال القضائي، قائلاً إن بغداد تقف إلى جانب سوريا في جهودها الرامية إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة في مختلف المجالات.
من جانبه، قال وزير العدل السوري "مظهر عبد الرحمن الويش" إن العلاقات بين سوريا والعراق شهدت تطوراً، خصوصاً في المجالين الاقتصادي والأمني، معرباً عن أمله في توسيع التعاون القضائي والقانوني بين البلدين.
وأضاف "الويش" أن سوريا تمر حالياً بمرحلة جديدة تقوم على بناء "دولة القانون والمؤسسات".
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت في 21 كانون الثاني نقل 150 عنصراً من داعش كانوا محتجزين في مركز احتجاز بمحافظة الحسكة السورية إلى العراق، في إطار خطة لنقل نحو 7 آلاف معتقل إلى السجون العراقية.
وكانت الحكومة العراقية قد أعلنت في 10 كانون الأول 2017 "النصر" على تنظيم داعش، بعد نحو ثلاث سنوات من المعارك، مؤكدة استعادة الأراضي العراقية التي كان التنظيم يسيطر عليها.
ورغم ذلك، لا يزال تنظيم داعش ينفذ هجمات متفرقة في مناطق من شمال وغرب وشرق العراق، فيما تواصل السلطات العراقية عملياتها الأمنية والعسكرية لملاحقة ما تبقى من عناصر التنظيم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قُتل شخص وأصيب عدد آخر جراء انفجار وقع في مصفاة إيسو داخل ميناء روتردام، فيما باشرت السلطات الهولندية تحقيقاً واسعاً للوقوف على أسباب الحادث.
وقعت تركيا وليبيا مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجالي العمل والتوظيف، بما يشمل تبادل الخبرات والمعلومات وتطوير العلاقات المؤسسية بين البلدين.
أكد مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية أن أي سفينة لن تتمكن من العبور الآمن عبر مضيق هرمز من دون إذن إيران وإشرافها، رداً على تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول سيطرة الولايات المتحدة على المضيق.