فعالية في إسطنبول تضامنًا مع قافلة فلسطين الدولية
نظمت جمعية "مُشْتُو للشباب" وقفة في ميدان أوسكودار بإسطنبول دعمًا لقافلة فلسطين العالقة عند معبر إبراهيم الخليل، مطالبة السلطات بالسماح للقافلة بمواصلة طريقها، ومؤكدة أن المشاركين يسعون إلى حل القضية عبر الوسائل القانونية والدبلوماسية والسلمية.
نظمت جمعية مُشْتُو للشباب مؤتمرًا صحفيًا في منطقة أوسكودار بمدينة إسطنبول، للتعبير عن دعمها لقافلة فلسطين التي لا تزال تنتظر عند معبر إبراهيم الخليل الحدودي.
وجاءت الفعالية في إطار مؤتمرات صحفية متزامنة نُظمت في 81 ولاية تركية، فيما أقيمت فعالية إسطنبول أمام نافورة أحمد الثالث في ميدان أوسكودار.
ورُفعت خلال المؤتمر أعلام تركيا وفلسطين، وردد المشاركون هتافات داعمة لفلسطين.
وقال حسن حبيب شيدا، الذي تلا البيان الصحفي باسم الجمعية: "إن الاتصالات مع الجهات المعنية بشأن استمرار انتظار القافلة عند معبر إبراهيم الخليل لا تزال متواصلة".
"يُبحث عن حل للقضية بالقانون والدبلوماسية لا بالتوتر"
وقال شيدا: "إن القافلة انطلقت لا لتكون طرفًا في صراع سياسي، وإنما لتكون صوت الضمير والتضامن والمسؤولية الإنسانية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم".
وأضاف أن الاتصالات مع الجهات المعنية مستمرة، معربًا عن أمله في أن تنتهي العملية بهدوء وحكمة، وأن تقدم السلطات المعنية ردًا واضحًا وإيجابيًا في أقرب وقت.
وأشار إلى أن القافلة تستخدم جميع الوسائل السلمية والقانونية المتاحة للتوصل إلى حل، بالتوازي مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية التي تجريها وزارات خارجية الدول التي ينتمي إليها المشاركون.
وقال: "أي أن القضية لا يجري التعامل معها من خلال التوتر، وإنما يتم البحث عن حل لها عبر القانون والدبلوماسية. وإذا لم يتم التوصل إلى حل رغم كل هذه المبادرات، فعلينا أن ندرك أننا لم نعد أمام مجرد انتظار قافلة، بل أمام مسؤولية المجتمع الدولي نفسه".
"اسمحوا لقافلة فلسطين بمواصلة طريقها"
وأكد شيدا أن مطلب القافلة ليس الحصول على امتياز أو معاملة خاصة، وإنما السماح لمبادرة مدنية بمواصلة طريقها في إطار القانون.
وأضاف أن ما يجري لا ينفصل عن الضغوط السياسية والدبلوماسية التي تمارسها إسرائيل والسياسات الصهيونية على دول المنطقة، معتبرًا أن وضع العراقيل أمام التضامن مع فلسطين يجعل من الضروري أكثر مساءلة هذه الضغوط.
وأشاد بصمود المشاركين في القافلة رغم درجات الحرارة المرتفعة وطول فترة الانتظار، قائلًا إن هذه الظروف لم تضعف إرادتهم في الدفاع عن الحق.
وأضاف: "نحن إلى جانب إخوتنا. نتابع هذه الرحلة، وندعم هذه الإرادة، ونشهد على هذه المسؤولية".
وختم شيدا بدعوة السلطات المعنية إلى إنهاء المفاوضات وفتح الطريق أمام هذه المبادرة السلمية، قائلًا: "اسمحوا لقافلة فلسطين بمواصلة طريقها. قافلة فلسطين ليست وحدها، وفلسطين ليست وحدها". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
طالبت منصة مدينة نوح في شرناق بفتح معبر إبراهيم الخليل أمام القافلة المتجهة إلى غزة والمحتجزة عند المعبر منذ أيام، مؤكدة أن السماح بمرور المساعدات الإنسانية العاجلة والمتطوعين يمكن أن يعزز الاستقرار الإقليمي ويدعم روابط الأخوة التاريخية بين شعوب المنطقة.
اتفقت مصر وتركيا على دعم وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب مساندة المسار السياسي الهادف إلى إنهاء الأزمة، في ظل تقارب متزايد بين القاهرة وأنقرة بشأن الملف الليبي، وسط ترقب لمدى تحول هذا التوافق إلى خطوات عملية على الأرض.
أكدت القوات المسلحة اللاتفية أن مقاتلة تابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" أسقطت طائرة مسيّرة أجنبية مجهولة الهوية اخترقت المجال الجوي للبلاد في منطقة بالفي شمال شرقي لاتفيا، في ثالث حادثة من نوعها على الأقل هذا العام.