زلزال بقوة 7.7 درجة يضرب إندونيسيا
ضرب زلزال بقوة 7.7 درجة على مقياس ريختر، منطقة فلوريس في إندونيسيا، فيما دفعت قوة الهزة السلطات إلى دعوة السكان في المناطق الساحلية إلى الإخلاء الفوري تحسباً لحدوث أمواج تسونامي.
ووقع الزلزال عند الساعة 05:58 صباحاً بالتوقيت المحلي، على عمق 10 كيلومترات، فيما حُدد مركزه على بعد نحو 68 كيلومتراً شمال غرب مدينة إندي.
#indonesia #earthquake #northeastlive #breakingnews #indonesianews pic.twitter.com/FwPzG63SXK
— Northeast Live (@NELiveTV) 15 Ağustos 2026
وحضت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث السكان على طول السواحل الشمالية لجزيرة فلوريس والمناطق والجزر الجنوبية على مغادرة المناطق الساحلية فوراً، والتوجه إلى مناطق مرتفعة أو الابتعاد عن الشاطئ لمسافة تتجاوز كيلومترين.
وأظهرت مشاهد مصورة انهيار عدد من المباني وأضراراً مادية في المناطق المتضررة، بينما سادت حالة من الهلع بين السكان الذين هرعوا إلى أماكن آمنة عقب الهزة.
ولاحقاً، أعلنت السلطات الإندونيسية إنهاء تحذير التسونامي، مع استمرار مراقبة مستويات سطح البحر تحسباً لأي تطورات.
وأفاد مسؤول في خدمات الطوارئ بمقتل شخصين جراء الزلزال، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث وتقييم حجم الأضرار في المناطق المتضررة.
وتقع إندونيسيا، التي تتكون من أكثر من 17 ألف جزيرة، ضمن منطقة حلقة النار في المحيط الهادئ، وهي نطاق نشط جيولوجياً يشهد بصورة متكررة الزلازل والثورانات البركانية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
صعّدت موسكو لهجتها تجاه طوكيو على خلفية انتقادات اليابان لزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين جزر الكوريل، إذ اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليابان بتجاوز "الحدود الأخلاقية".
أقر الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" قانونًا يتيح عفوًا مشروطًا لآلاف المنتمين إلى حزب العمال الكردستاني PKK، في إطار جهود الحكومة لدفع مسار السلام مع الحزب، على أن يرتبط تطبيق القانون بالتخلي الكامل عن السلاح وحل التنظيم.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية سيطرة قواتها على بلدتي أوريخوفاتكا وكراسنوبودوليه في جمهورية دونيتسك الشعبية، مشيرة إلى إسقاط مقاتلة أوكرانية من طراز ميغ-29 خلال الساعات الـ24 الماضية.
حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أن الغارات الصهيونية الأخيرة على جنوب لبنان تسببت في موجة نزوح جديدة، رغم سريان وقف إطلاق النار، مع فرار مئات العائلات نحو المناطق الشمالية بحثًا عن الأمان.