اقتحام قرية المغير عقب هجوم المستوطنين وقوات الاحتلال تستخدم قنابل الغاز السام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني قرية المغير شمال شرقي رام الله عقب هجوم شنه مستوطنون على القرية، واستخدمت قنابل الغاز السام، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين، بينهم أطفال، بحالات اختناق.
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني قرية المغير شمال شرقي مدينة رام الله، عقب هجوم شنه مستوطنون على المنطقة، واستخدمت خلال الاقتحام قنابل الغاز السام، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا، نقلًا عن مصادر محلية، هاجم مستوطنون صباحًا حي شعب اللوز الواقع شمال غربي القرية، وحاولوا اقتحام عدد من المنازل.
وعقب وصول قوات الاحتلال إلى المنطقة، أطلقت قنابل الغاز السام باتجاه الفلسطينيين، ما تسبب في حالات اختناق بين عدد من السكان، بينهم أطفال، وسط مخاوف على سلامتهم.
وتتعرض قرى وبلدات شمال شرقي رام الله، وفق المصادر، لاقتحامات متكررة من قوات الاحتلال، بالتزامن مع هجمات يشنها المستوطنون على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وبحسب بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون خلال شهر يوليو/تموز وحده 2256 اعتداءً ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، بينها 1458 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال و798 اعتداءً نفذها المستوطنون.
وأوضحت الهيئة أن الاعتداءات تركزت بشكل خاص في محافظتي رام الله والبيرة، حيث سُجل 260 اعتداءً، تلتها نابلس بـ247، وجنين بـ190، وبيت لحم بـ185، والخليل بـ170 اعتداءً.
واعتبرت الهيئة أن هذه الأرقام تعكس وجود تنسيق واضح بين قوات الاحتلال والمستوطنين في تنفيذ الاعتداءات، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال توفر، بحسب تقديرها، الحماية والدعم لهجمات المستوطنين، بما يسهم في ترسيخ الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
انتقد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بشدة المفاوضات التي قال إنها تجري برعاية أمريكية والاتفاق الإطاري الموقّع في يونيو/حزيران، معتبرًا أنه يتضمن تنازلات عن سيادة لبنان ويفرض إملاءات إسرائيلية.
تتأهب مدينة المعارض في دمشق لانطلاق الدورة الـ63 من معرض دمشق الدولي في 26 آب الجاري، وسط مشاركة مرتقبة لنحو 1000 جهة تمثل مختلف القطاعات.
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "إن موسكو تتفهم نهج تركيا تجاه استقرار البحر الأسود، لكنها ترفض تحميلها مسؤولية الهجمات التي تستهدف الملاحة التجارية والمدنية، متهمًا أوكرانيا بالوقوف وراء هذه الهجمات".