روسيا تعلن استهداف العديد من المنشآت العسكرية الأوكرانية
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الأحد، استهداف منشآت عسكرية وصناعية في مدن كييف وكريفي ريه وكريمنشوك الأوكرانية، إلى جانب سفينة شحن جافة قالت إنها كانت تنقل معدات عسكرية في ميناء أوديسا.
وقالت الوزارة في بيان لها إن القوات الروسية نفذت هجمات جماعية باستخدام أسلحة عالية الدقة تُطلق من البر والجو، إلى جانب طائرات مسيرة بعيدة المدى، استهدفت مواقع في مناطق مختلفة من أوكرانيا.
وأوضحت في بيانها أن الهجمات في كييف استهدفت منشأة تابعة لشركة "فاير بوينت"، قالت إنها تنتج أجزاءً ورؤوساً حربية ومعززات تعمل بالوقود الصلب لصواريخ كروز من طراز "فلامينغو".
وأضافت أن منشأة "كييف-111" الصناعية في العاصمة استُهدفت أيضاً، وهي منشأة قالت الوزارة إنها تنتج أجزاءً للطائرات المسيرة الهجومية وطائرات الاعتراض المسيرة من طراز "خروش"، إضافة إلى مسيرات الدفاع الجوي المسماة "غاربيا".
وفي مدينة كريمنشوك التابعة لمنطقة بولتافا، أعلنت الوزارة استهداف مصفاة كريمنشوك النفطية، التي قالت إنها تنتج الوقود ومواد التشحيم لصالح القوات الأوكرانية.
كما ذكرت أن بعض ورش مصنع للمعادن في مدينة كريفي ريه بمنطقة دنيبروبتروفسك تعرضت للقصف، مشيرة إلى أن المصنع ينتج الفولاذ المدرفل المستخدم في تصنيع الأسلحة والمعدات العسكرية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية كذلك استهداف سفينة شحن جافة في ميناء أوديسا بواسطة طائرات مسيرة، وقالت إن السفينة كانت تنقل معدات عسكرية لصالح الجيش الأوكراني. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا رئيس الوزراء اللبناني "نواف سلام" الاحتلال الصهيوني إلى وقف هجماته على جنوب لبنان فوراً، بعد مقتل 7 أشخاص وإصابة 3 آخرين في غارة استهدفت منزلاً في بلدة أنصار التابعة لمحافظة النبطية، رغم سريان وقف إطلاق النار.
أدان مركز غزة لحقوق الإنسان بشدة التصريحات المتكررة لوزير الأمن القومي الصهيوني "بن غفير"، معتبراً أنها تكشف عن نية صريحة لتهجير سكان قطاع غزة وإخضاعهم لسياسات إبادة جماعية، في ظل استمرار العدوان الصهيوني على القطاع منذ السابع من تشرين الأول 2023.
استأنفت الخطوط الجوية السورية، اليوم الأحد، الرحلات الجوية المباشرة بين دمشق وموسكو، بعد توقف دام نحو 18 شهراً على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.