ارتفاع حصيلة ضحايا كارثة العبّارة في زيمبابوي إلى 84 قتيلًا
ارتفعت حصيلة ضحايا غرق عبّارة في بحيرة كاريبا شمال غربي زيمبابوي إلى 84 شخصًا، فيما تتواصل عمليات البحث والإنقاذ عن المفقودين.
ارتفعت حصيلة الوفيات جراء انقلاب عبّارة في بحيرة كاريبا بزيمبابوي، الأسبوع الماضي، بسبب الحمولة الزائدة، إلى 84 شخصًا.
وقالت الشرطة، الثلاثاء: "إن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة بعد غرق العبّارة نتيجة أمواج شديدة"، مشيرة إلى انتشال جثامين 12 شخصًا إضافيًا، لترتفع الحصيلة من 72 إلى 84 قتيلًا.
ووفقًا لهيئة إدارة الكوارث في زيمبابوي، تم إنقاذ 77 شخصًا من الحادث. وعلى الرغم من أن العبّارة كانت مصممة لنقل 90 شخصًا، تشير التقديرات إلى أن عدد الركاب على متنها وقت وقوع الحادث بلغ نحو 153 شخصًا، فيما تفيد أحدث البيانات الرسمية بأن العدد قد يكون أعلى من ذلك.
وأكدت الشرطة استمرار عمليات البحث للوصول إلى الأشخاص الذين أُبلغ عن فقدانهم.
وكانت العبّارة القديمة التي تعرضت للحادث تُستخدم لنقل السكان في المناطق الريفية ومجتمعات الصيد الواقعة شمال غربي البلاد، حيث تعاني الطرق من سوء حالتها وتوجد محدودية في وسائل النقل العام.
وأعلنت السلطات أن من بين الضحايا 18 طفلًا، أصغرهم يبلغ من العمر عامًا واحدًا فقط، فيما أوضحت الشرطة أن 16 من المتوفين كانوا في سن العاشرة أو أصغر.
وتقع بحيرة كاريبا على الحدود بين زيمبابوي وزامبيا، وقد تشكلت إثر بناء سد على نهر زامبيزي بين أواخر خمسينيات وأوائل ستينيات القرن الماضي. وتُعد البحيرة، من حيث حجم المياه، أكبر بحيرة اصطناعية في العالم، إذ يتجاوز طولها 200 كيلومتر، بينما يصل عرضها في بعض المناطق إلى نحو 40 كيلومترًا. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تعتزم منظمات مجتمع مدني في 19 دولة موزعة على خمس قارات إطلاق نداء متزامن تحت شعار "صوت الضمير"، غدًا الأربعاء 19 آب، للمطالبة بإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي أعلنته الأمم المتحدة.
قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليباف إنه على تواصل مع مقاتلي حزب الله في لبنان على الخطوط الأمامية.
أعلنت حكومة ميانمار اعترافها بأن أكثر من 300 ألف مسلم من الروهينغا المقيمين في مخيمات بنغلاديش ينحدرون من ولاية أراكان غربي البلاد، مشيرة إلى أن عودتهم ستُبحث بعد تحسن الأوضاع الأمنية، في وقت لا تزال فيه الظروف اللازمة لعودة آمنة ومستدامة غير متوفرة.
شهد إقليم النيل الأزرق في السودان موجة نزوح واسعة، مع فرار نحو 40 ألف شخص من محلية قيسان ومحيطها خلال 7 أيام، وفق منظمة حقوقية سودانية.